إعلان
إعلان
main-background

الطوسي يبدأ لعبة تكسيرعظام المحترفين المغاربة بأوروبا.. والبداية بالسعيدي وبلهندة والأحمدي

منعم بلمقدم
12 مارس 201320:00
ياسين بونو
 جاءت قائمة الأسماء التي ستواجه تنزانيا خالية من اسماء الكبيرة خاصة تلك التي تلعب في الدوريات الأوروبية،وذلك كما أشرنا في كووورة في مناسبات سابقة، بخصوص الثورة الكبيرة التي ينوي رشيد الطوسي مدرب المنتخب المغربي إحداثها على تشكيل الأسود،

وكانت الكثير من الأحداث قد خيمت على معسكر المنتخب المغربي في جنوب أفريقيا، و تسربت على ضوئها معطيات تؤكد نهاية شهر العسل بين المدير الفني للأسود و بعض الأسماء التي احتكرت موقعها منذ فترة طويلة دون تقديم مردود فني يشفع لها هذه الأستمرارية..

 الثورة الكبيرة التي أحدثها الطوسي على تشكيل الأسود  بدأت بإسقاط أسماء الكثير من المحترفين الذين تواجدوا في الكان الأخير و على رأسهم أسامة السعيدي لاعب ليفربول الأنجليزي ومنير الحمداوي لاعب فيورونتينا الإيطالي، و تجاهل أسماء أخرى من قبيل الأحمدي لاعب أستون فيلا الذي كان سببا في خروج المنتخب المغربي من الدور الاول بعد الهدف الهدية الذي قدمه لمنتخب الرأس الأخضر، و الحارس محمد امسيف المتألق بالبوندسليجا رفقة نادي اوجسبورج.

كذلك برز كل من المهدي بنعطية المصاب رفقة أودينيزي ويونس بلهندة لاعب مونبلييه و الذي تحدثت أخبار عن تمرده في مطار جوهانسبرج قبل عودة الأسود، كأهم العناوين المرافقة للعبة كسر العظام مع الكوادر الكبيرة للأسود، بخروجهم من الحسابات وذلك لأسباب فنية خالصة خاصة حالة بلهندة الذي يلعب بانتظام في الدوري الفرنسي..


وتم توجيه الدعوة لحارس أتلتيك مدريد الإسباني ياسين بونو للمرة الأولى، على حساب حارس الرجاء خالد العسكري الذي كان الخطأ الفادح الذي ارتكبه في ودية مالي.

في حين أثار استدعاء مهاجم الفتح الرباطي ابراهيم البحري الإنتباه إذ سيرافق كما سبق و أن أثرنا مهاجم الرجاء بورزوق في جبهة هجوم الأسود.

وطغى تواجد لاعبي الجيش المغربي( ستة لاعبين ) على اللائحة وهم ( يونس بلخضر- حمال- السعيدي- عقال- القديوي و الشاكير، في حين حافظ لاعب الرجاء عبد الإله الحافيظي على مكانه ضمن المجموعة التي عرفت استدعاء محمد علي بامعمر لاعب المغرب الفاسي للمرة الأولى.

وهو ما يؤكد تصريحات الطوسي الأخيرة التي قال فيها أن لاعب الدوري المغربي سيكون حاسما في الفترة القادمة و بتواجد مؤثر داخل تشكيل الأسود،فهل هي بداية النهاية لعصر المحترفين الذين ظلوا يشكلون النواة الأساسية لمنتخب مغربي لم يحقق الشيء الكثير قاريا طوال العقد الأخير؟؟


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان