
لم يكتب لهما وأن التقيا سابقا بأي من المباريات، ومنذ تركهما الجهاز الفني للمنتخب المغربي قبل سنتين، لم يحالفهما الحظ في أن يحضرا وجها لوجه مباراة من مباريات الدوري على الرغم من كونهما تقلدا زمام الأمور الفنية لناديين مختلفين.
نهاية الأسبوع الحالي سيكون شاهدا على حوار تكتيكي مثير بين مدرب منتخب المغرب سابقا رشيد الطوسي المشرف على المغرب الفاسي و مساعده السابق و المدرب الحالي لنادي الفتح الرباطي وليد الركراكي.
و شاءت الصدف أن يستقيل الطوسي من تدريب نادي الجيش الملكي بعد الجولة 12 من الدوري، أي أسبوع واحد من مواجهة الفتح برسم دربي العاصمة و الذي انتهى لصالح مساعده السابق بهدفين لواحد.
و اختلف مسار كل من الطوسي و الركراكي بعد تركهما المنتخب المغربي عقب الإخفاق في العبور لمونديال البرازيل 2014، حيث نجح الركراكي من التوقيع على مسار رائع رفقة الفتح الرباطي، بعدما قاده للتتويج بلقب كأس العرش على حساب بركان و تأهله لمسابقة الكاف و احتلاله الصف الرابع بالدوري غير بعيد عن الوداد المتصدر سوى ب 3 نقاط فقط.
مقابل هذا طارت لعنة كبيرة الطوسي بعد ترك المنتخب، إذ حقق نتائج كارثية رفقة الجيش الملكي توجها بالخروج من الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا،و أخفق في الدوري باحتلاله الصف السابع و الخروج مبكرا من مسابقة الكأس، و تقديمه استقالته مؤخرا من تدريب الجيش بسبب اقترابه من الهبوط للدوري الثاني، ليلحق بالفاسي و يمنى معه باول خسارة داخل قواعده أمام الخميسات.
كثيرون كانوا يروا في الركراكي مدربا أول داخل المنتخب المغربي بالفترة التي كان فيها مرافقا للطوسي،و انتصر لهذا الطرح آخرون بعد مساره الموفق رفقة الفتح، ونهاية الأسبوع الحالي يلتقي الطوسي بمساعده السابق في مباراة حاسمة عن الجولة 18 من الدوري المغربي بفاس في محاولة لاستعادة كبريائه و حضوره القوي و العودة لسكة الإنتصارات أمام مدرب يقرأ جيدا أفكاره و قد يكون سببا في المزيد من متاعبه.



