
إعلان
إعلان

dpa
02 مايو 201608:01

أعلنت عائلة طفل أفغاني اشتهر على الانترنت، بعد نشر صورته مرتديا قميصا بلاستيكيا يحمل اسم لاعب كرة القدم الأرجنتيني الشهير ليونيل ميسي أنها والطفل قد أصبحوا لاجئين في باكستان.
وأصيبت عائلة مرتضى أحمدي (5 أعوام) بخوف من احتمال أن يتعرض للخطف من قبل عصابة إجرامية.
وفي شباط/فبراير، أرسل ميسي للطفل قميصين وكرة قدم عليهم توقيعه. وتسبب الاهتمام الإعلامي في تهديدات لعائلة أحمدي التي أصبحت تخشى على سلامة طفلها.
وقال وحيد أحمدي، وهو ابن عم الطفل أحمدي، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :"لقد انتقلنا إلى باكستان منذ شهر بعد أن هددتنا بعض العصابات عبر الهاتف وخشينا من احتمال تعرض الطفل للخطف".
وتعيش العائلة، التي تضم والدي الطفل وشقيقين وشقيقتين، الآن مع أقارب لها في مدينة كويتا جنوب غربي باكستان.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

السنغال تتحدى المغرب وكاف.. حشد ليوم الاحتفال ووعود بمفاجآت
07:0522 مارس 2026

هيمنة وعقدة وورقة حاسمة.. لماذا يبدو نهائي آرسنال ومانشستر سيتي مختلفًا؟
03:4422 مارس 2026

لوروا يفسر "تصريحات التلاعب" في قضية نهائي أفريقيا: أقصد شخصين فقط
05:0722 مارس 2026

انفض عن نفسك غبار التخاذل.. لماذا يتلعثم هالاند على أكبر مسرح إنجليزي؟
20:2621 مارس 2026
إعلان
إعلان
إعلان