
وقال الطاهر في تصريحات خاصة لـ"كووورة" إن بدايته المبكرة في الملاعب، وخوضه العديد من المباريات على الصعدين المحلي والدولي، سواء مع المنتخب أو مع ناديه الكويت أصابته بالملل.
ولم يخف الطاهر والذي بدأ مسيرته مع نادي الكويت الكويتي في 2003 قادما من اليرموك أن الإصابة الأخيرة التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي، والتي عاد بعدها إلى الملاعب، كانت سببا أيضا في الابتعاد عن الملاعب.
وأضاف الطاهر: "الرباط الصليبي من أخطر الإصابات التي تواجه اللاعب، ورغم نجاحي في التغلب على هذه الإصابة، إلا أن الخوف من عودتها، عجل في قرار الاعتزال.
وأضاف الطاهر أنه راض عن مسيرته في الملاعب، وعن ما قدمه لمنتخب بلاده، ولفريق االكويت.
وعن موعد مهررجان اعتزاله، قال الطاهر إن الموعد تأجل في مناسبة سابقة، بسبب الإيقاف الذي ضرب الكرة الكويتية في العام الماضي، ورغبته في إقامة مباراة تجمع الأزرق الكويتي وأحد المنتخبات الأخرى
وأشار الطاهر إلى أن إدارة نادي الكويت لم تقصر، وعلى استعداد تام لتحديد أي من المباريات المهمة للفريق لإقامة مهرجان الاعتزال، إلا أن الأمر بات في علم الغيب، لعدم رغبته في إقامة المباراة بالوقت الحالي.
جدير بالذكر أن الطاهر، لاعب دولي كويتي شغل مركزي قلب الدفاع، والمدافع الأيمن، من مواليد 27 أكتوبر 1983، وخاض تجربة احترافية خارج الكويت مع الاتفاق السعودي، وشارك معه في دوري ابطال آسيا.
قد يعجبك أيضاً



