

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يعد توقف الدوري الكويتي الممتاز 12 يومًا، فرصة جيدة للأجهزة الفنية في الأندية للابتعاد عن الضغوط، والتفرغ لتصحيح الأوضاع، بعد أن كشفت ثلاث جولات في البطولة الصورة أمام المدربين.
وتم استغلال مباريات كأس الاتحاد التي خصصها الاتحاد في "الفيفا داي"، لتجربة اللاعبين العائدين من الإصابة، والتقاط الأنفاس، لاسيما أن ضربة البداية في مسابقة الدوري جاءت قوية، وأرهقت الجميع.
ما سبق هو الواقع الذي عاشته الأندية في فترة التوقف، إلا أن الأمر اختلف كثيرًا في النادي العربي، وللجهاز الفني بقيادة الجنرال محمد إبراهيم.
منذ اللحظة الأولى من التوقف، بدأ الجنرال يعاني من التشويش، وبدأ الحديث يزداد عن أزمة بينه وبين لاعب الوسط في الفريق طلال نايف، لدرجة جعلت المنسق الإعلامي مشعل العبكل ينفي الأمر بشكل قاطع.
ولم يلبث الجنرال التخلص من أزمته المزعومة مع نايف، حتى انطلق ما مفاده أنه تقدم باستقالته من تدريب الفريق الأخضر، وهو ما استدعى نفي جديد من العبكل.
وحسب مقربين من الجنرال لـ"كووورة" أن الجنرال مستاء من تلك الأنباء التي تتحدث عنه بطريقة سلبية، وأن أكثر ما يزعجه يقينه أن الانباء مصدرها النادي العربي.
ويخشى الجنرال حسب نفس المصادر أن يكون ضحية للخلاف الموجود داخل النادي منذ سنوات بين الرئيس جمال الكاظمي، ونائبه عبدالعزيز عاشور، كونه محسوب على الكاظمي الذي شرع في جلبه إلى القلعة الخضراء.
ولا شك أن ظهور العربي منذ بداية الموسم بصورة غير مقنعة، باستثناء المواجهة الأولى أمام القادسية، يزيد من الضغوط الملقاة على عاتق الجنرال، لاسيما أن الفريق لم يحقق حتى الآن، أي فوز.
ويدرك الجنرال الذي راقب الكويت في كأس الاتحاد أمس أمام اليرموك من مدرجات صباح السالم بالنادي العربي، أن مواجهة فريقه السابق قد تكون طوق النجاة للتخلص من الضغوط التي يواجهها في الوقت الحالي، وقد تزيد من هذه الضغوط التي قد تهدد مسيرة الجنرال مع الفريق الأخضر.
قد يعجبك أيضاً



