


انتهت حكاية المدير الرياضي كمال قاسي سعيد والمدرب الفرنسي برنارد كازوني، مع فريق مولودية الجزائر، بعد الاجتماع الطارئ الذي عقده رئيس مجلس الإدارة محمد حيرش، اليوم الخميس.
وكان القرار منتظرًا، من طرف رئيس مجلس الإدارة محمد حيرش، بالنظر للأزمات وسوء النتائج التي عرفها الفريق منذ قدوم كمال قاسي سعيد.
ويعرض كووورة في التقرير التالي أبرز الأسباب التي أدت إلى الإطاحة بقاسي سعيد وبرنارد كازوني:
الإقصاء من دوري أبطال إفريقيا
عجّل إقصاء مولودية الجزائر، من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا، بإقالة قاسي سعيد وكازوني، حيث كان الفريق يطمح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، عقب أن خسر النادي كل البطولات خلال الموسم الماضي.
الاتهامات المتبادلة
لم يتقبل مجلس إدارة المولودية، الاتهامات المتبادلة بين سعيد وكازوني، حيث حاول الأول أن يلقي باللوم على المدرب ويحمله مسؤولية الإقصاء، غير أن الفرنسي رد بعنف واتهمه بالترويج لإشاعات صبيانية وبأنه المسؤول عن الصفقات الجديدة.
إهدار الأموال
وفرت الشركة البترولية المالكة لعميد الأندية الجزائرية، كل الظروف المناسبة للعمل ومنحت العديد من الأموال لقاسي سعيد، من أجل قيادة النادي العاصمي إلى منصات التتويج، ولكن دون نتائج ملموسة.
الصفقات الصيفية
شكّل الميركاتو الصيفي الماضي، قنبلة موقوتة انفجرت قبل أيام فقط، حيث قام قاسي سعيد باستقدام لاعبين محدودي المستوى، ولا يمكنهم المساعدة في المنافسة على لقب دوري أبطال إفريقيا.
قد يعجبك أيضاً



