


أصدر النادي الصفاقسي مساء اليوم السبت بيانا احتج فيه على عدم تمكين رئيس النادي محمد الطرابلسي من دخول ملعب حمام الأنف لحضور مباراة فريقه ضد الترجي.
وتعادل الفريقان اليوم بهدف لمثله في لقاء مؤجل من الجولة الأولى للمجموعة الأولى في الدوري التونسي الممتاز.
وأوضح النادي أن المسؤولين عن الأمن منعوا أعضاء الهيئة من الدخول للملعب بدعوى أن القرار المتخذ أمنيا لا يسمح إلا بحضور 35 فردا من كل فريق بما في ذلك الإطار الإداري والفني.
وأكد أنه رغم التعريف برئيس النادي وبصفة المرافقين له وإظهار الشارات الرسمية من طرف الاتحاد التونسي لكرة القدم، رفض الأمن ولجنة التنظيم السماح لهم بالدخول "رغم أنه بالمعاينة تواجد أكثر من 100 محب من الفريق المنافس بمدرجات الملعب في خرق واضح لنفس القرار".
ونددت إدارة الصفاقسي بتكرار حدوث مثل هذه الممارسات -بحسب البيان- مذكرا بما حدث في نصف نهائي كأس تونس بملعب حمادي العقربي في رادس في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي "مما استوجب تدخل وزير الداخلية شخصيا لفض الإشكال آنذاك".
وتابع البيان "تكرار مثل هذه الممارسات تجاه النادي الصفاقسي وهيئاته المديرة وجماهيره لا يمكن تفسيره إلا في سياق استهداف لنادينا ومحاولات النيل من معنويات لاعبيه".
وأردف "إلا أن هذا الاستهداف لن يزيدنا كمسيرين وداعمين وجمهور إلا تضامنا وإصرارا على توحيد كلمتنا والالتفاف حول جمعيتنا ومزيد دعمها والإخلاص لها حتى تتجاوز مصاعبها وتواصل مسيرتها في تحقيق طموحات جمهورها العريض في تونس وفي الخارج في كنف الالتزام بالشفافية والروح الرياضية".
وختم البيان "هذا وإذ تدعو الهيئة التسييرية السيد وزير الداخلية للتحقيق في الأمر، ووضع حد لهذه الممارسات، فإنها تؤكد أن أي استهداف آخر للجمعية أو رموزها أو جمهورها سيؤدي لاتخاذ ما يستوجبه الأمر من مواقف وإجراءات دفاعا عن كرامة النادي وحقوقه".
قد يعجبك أيضاً



