بعد إصابة علي ناصر الدين وروني عازار، ورحيل الإيفواري إبراهيما توريه إلى بلاده، يبدو مدرب الصفاء بطل لبنان تيتا فاليريو أمام أزمة حقيقية، تفرض عليه إيجاد البدائل الهجومية المناسبة، وذلك قبل مواجهة فريقه يوم الأربعاء القادم، مع ذات راس الأردني في المرحلة الخامسة من منافسات المجموعة الأولى لكأس الإتحاد الآسيوي.
وفي ظل شبح الإصابات الذي يخيم على الفريق اللبناني، والذي حرمه عددا بارزا من لاعبيه، تتجه خيارات فاليريو نحو الناشئين، الذين أبلوا بلاءً حسناً في المباراة الأخيرة امام السويق العماني، وخصوصاً علي كركي (19 عاماً) صاحب إصابة الفوز على الفريق العماني (1 – صفر). وهو الهدف الذي أمن بطاقة عبور الفريق اللبناني إلى الدور الثاني. وبه حافظ الصفاء على صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة (12 نقطة من أصل 12) امام ذات راس (9 نقاط) والسويق (3 نقاط) ورافشان الطاجكستاني (من دون نقاط).
ومن المفارقات البارزة ان كركي خاض امام السويق مباراته الأولى هذا الموسم، بعد انتقاله الى الصفاء من صفوف فريق الشباب العربي، مع العلم انه لعب في غير مركزه الأصلي في وسط الملعب.
وشكلت مباراة السويق الأخيرة فرصة لأكثر من لاعب صفاوي لخوض مباراته الأولى هذا الموسم، فلعب حسن الحاج القادم من الإصلاح البرج الشمالي في مركز المهاجم الصريح، وفي الشوط الثاني لعب لدقائق قليلة الناشئ الآخر حاتم عيد (21 عاماً) في خط الوسط، حيث شارك أيضاً في اواخر المباراة السوري طه دياب لأول مرة في قميص الصفاء، بعد تماثله للشفاء من الرباط الصليبي.
من جهة ثانية، وصلت بعثة الصفاء اليوم إلى عمان استعداداً لمواجهة ذات راس. ووصل الفريق اللبناني بعد الظهر بعدما تأخر انطلاق طائرة الخطوط الملكية الأردنية، في مطار رفيق الحريري.
وعلى رغم الوصول المتأخر أصر فاليريو على إجراء تدريب الفريق، في ملعب البتراء لأكثر من ساعة حيث اشتمل التدريب على جري خفيف وبعض الجمل التكتيكية قبل إجراء "تقسيمة" بين اللاعبين.


