


دخل الصربي بوريس بونياك والذي سبق أن درب العربي الكويتي في مناسبتين، إلى جانب الجهراء، في حسابات نادي الكويت، والذي فقد مدربه مؤخرا الفرنسي لوران بانيد.
وكانت إدارة الكويت قد أعلنت أمس أن بانيد قد رحل عن النادي لظروف خاصة به لم يتم الإفصاح عنها، وأنه تم إسناد المهمة للمدرب محمد عبدالله وبصورة مؤقتة، ليقود الفريق في المعسكر الدائر حاليا في القاهرة.
وترى بعض الأصوات في الكويت أن بونياك، لا يحتاج وقتا طويلا للانسجام مع لاعبي الكويت، على أساس انه سبق وأن عمل لسنوات في البلاد، مع الجهراء ومن ثم العربي، ويعرف جيدا كيفية التعامل مع اللاعب الكويتي، وهو ما يعزز من حظوظه.
كما أن بونياك صاحب شخصية قوية، لكنه غير متشدد في التعامل مع الآخرين، وهو ما يعطي المحيطين به فرصة للفت نظره لما قد يكون غافل عنه.
ومن المقرر أن تعلن إدارة نادي الكويت، خلال الفترة القصيرة المقبلة عن تفاصيل أوضح حول هوية المدرب الجديد سواء كان بونياك أو غيره من المدربين.
قد يعجبك أيضاً



