إعلان
إعلان
main-background

الصراعات السياسية تحاصر مواجهة الأرجنتين وإيران

dpa
17 يونيو 201420:00
2014-06-16t211315z_1271756771_gf2ea6g1mj601_rtrmadp_3_soccer-world-m12-irn-nga_reutersReuters
منذ 37 عاماً لم تتقابل الأرجنتين وإيران في ملعب لكرة القدم ، ومنذ المباراة الودية التي جمعت الفريقين عام 1977 سيطرت أجواء مأساوية على العلاقة بين البلدين.
ويعيش البلدان في وضع المواجهة جراء واحد من أكثر الفصول حزناً في تاريخ الأرجنتين ، وهو الهجوم على جمعية (أميا) اليهودية الذي وقع في 18 يوليو عام 1994 وخلف 85 قتيلاً ومئات المصابين.
بعدها بنحو عشرين عاماً ، لا تزال صور البحث اليائس عن ناجين وسط ركام الهجوم على أميا ، ماثلة في أذهان الأرجنتينيين.
وتتهم العدالة الأرجنتينية ثمانية مسؤولين سابقين كبار في إيران بالمسؤلية الإيديولوجية عن الهجوم ، من بينهم الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رافسنجاني ، وطالبت باعتقالهم دون أن توفق في مسعاها حتى الآن.
وكان الهجوم على مقر الجمعية ، الواقع في حي أونسي ببوينس آيرس ، هو الثاني ضد هدف يهودي في العاصمة الأرجنتينية ، بعد اعتداء بعبوات ناسفة في مارس 1992 ضد سفارة الكيان الصهيوني.
في غضون ذلك ، وقعت حكومة الرئيسة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر في يناير 2013 مذكرة تفاهم مع إيران من أجل تشكيل "لجنة تقصي حقائق"، تضم قضاة من البلدين ، من أجل إعداد تقرير حول الأشخاص المتورطين في الهجوم على أميا ، والسماح بالقيام بتحقيق في طهران مع من وجه الإنتربول إليهم أصابع الاتهام ، وصدق الكونجرس الأرجنتيني على المذكرة ، لكن لا يزال يتم تأجيل الدعم البرلماني في طهران ، الأمر الذي يمنع تنفيذها في إيران.
وتسببت المذكرة في انتقادات كبيرة في الأرجنتين وبعد عدة بلاغات ، أعلن القضاء في مايو الماضي عدم دستوريتها ، الحكم الذي تم استئنافه من قبل الحكومة بعد أن اعتبرت أنه "يعتدي على عمل السلطة التنفيذية والبرلمان ، بالتضييق على نطاق العمل الذي يوفره الدستور لهاتين السلطتين".
وفي مونديال البرازيل 2014 ، ظل منتخبا الأرجنتين وإيران بعيدين عن الخلافات الدبلوماسية والقانونية..ويوم السبت المقبل سيتواجه الفريقان في استاد (مينيراو) بمدينة بيلو هوريزونتي ضمن المجموعة السادسة ، لينحيان جانباً صراعهما السياسي.
وأكد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم علي كافاشيان ، لدى توديعه الفريق في طهران "المنتخب الوطني لكرة القدم عليه أن يبعث برسالة سلام وصداقة وتعايش سلمي".
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان