


تتوجه بعثة فريق الاتحاد السوري، غداً السبت للعاصمة الأردنية عمان، استعداداً لمواجهة الجزيرة الأردني، الثلاثاء المقبل، في ثالث مباريات المجموعة الثانية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
واستهل الاتحاد الحلبي مشواره في البطولة، بتعادل سلبي مع الكويت الكويتي، قبل الهزيمة (2-1) أمام النجمة البحريني، فيما يتشارك الجزيرة الصدارة مع النجمة البحريني ب4 نقاط، فيما الاتحاد السوري والكويت الكويتي بنقطة وحيدة.
عوامل تشعل المباراة يلخصها كووورة في التقرير التالي :
أجواء المنافسة
يدرك فريق الاتحاد الحلبي ان أي نتيجة غير الفوز ستبعده عن أجواء المنافسة، خاصة بعد هزيمته أمام النجمة البحريني في الجولة الماضية، ولذلك سيزج أمين آلاتي مدرب الاتحاد بكل أوراقه الرابحة منذ صافرة البداية، ولن يعتمد على التكتيك الدفاعي كما اعتمد عليه في مباراة الكويت الافتتاحية وفترات من مواجهة النجمة.
الاتحاد الحلبي ما زال يحلم بتكرار انجاز 2010 حين توج باللقب الآسيوي على حساب القادسية الكويتي وبركلات الترجيح، ولذلك سيبذل لاعبوه جهدا مضاعفا لتحقيق فوز يعيده لأجواء المنافسة لحجز مقعد في الدور الثاني.
جرعة معنوية
تحقيق نتيجة مرضية للاتحاد الحلبي أمام الجزيرة، سيمنحنه ثقة ومعنويات كبيرة لمواجهة الجيش في الدوري المحلي، وهي بالنسبة للاتحاديين الأهم حيث يقربه من اللقب خطوة مهمة، فيما الهزيمة ستكون نتائجها سلبية على الحالة الذهنية للجهاز الفني واللاعبين والجمهور.
أمين الاتي مدرب الاتحاد أكد ان مواجهة الجزيرة مهمة للغاية، والفوز فيها تمنح اللاعبين جرعة معنوية كبيرة وترفع من سقف الطموحات، واعترف مدرب الاتحاد بصعوبة المباراة خاصة وان الخط البياني للجزيرة يتصاعد من مباراة لأخرى وهو يضم لاعبين محليين ومحترفين على مستوى جيد.
4 نقاط
فوز الاتحاد سيساهم بان يكون شريكاً في الصدارة في حال هزيمة النجمة أمام الكويت لتتساوى الفرق الأربعة ب4 نقاط، ولذلك سيدخل الاتحاد بخيار الفوز أولاً واخيراً، إمكانيات لاعبي الاتحاد تؤهلهم لفرملة الجزيرة خاصة وان لعبوا بدون أي ضغوط وبتركيز شديد خاصة في بداية المباراة، حيث يسعى الجزيرة لتكثيف هجومه للتسجيل المبكر وحسم النتيجة في الشوط الأول وعدم انتظار مفاجآت الشوط الثاني حيث سيكون بالنسبة الاتحاد حياة او موت.
وائل عقيل مدير الكرة في الاتحاد اكد ان فريقه يعيش بحالة مثالية، وسيواجه الجزيرة بثقة ومعنويات كبيرة، واكد عقيل ان فريقه يحترم الجزيرة ولكن في الوقت نفسه لا يخشاه.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





