


قدم أنس الصابوني، المدير الفني للاتحاد السوري، استقالته بعد يومين من تكليفه.
وقال الصابوني في تصريحات لكووورة، إن استقالته نهائية، ولن يتراجع عنها.
وأضاف: "وافقت على المهمة دون أي شروط؛ لأن الاتحاد بيتي الثاني، لكني واجهت عدة عقبات أهمها عدم وجود المال، والتأخر بالتعاقدات، وضيق الوقت، وعدم وجود خيارات كافية بضم لاعبين على مستوى جيد".
وتابع: "رغم ذلك عملت بجهد مضاعف، لكني واجهت معارضة دائمة لخياراتي بالنسبة للاعبين، من قبل جمعة الراشد، عضو مجلس الإدارة، الذي يصر على التدخل بقراري وعملي الفني وهذا الشيء لا اقبل به، حيث إنني من يتحمل المسؤولية في نهاية مدة عقدي الذي لم يوقع بعد، ولذلك وقبل التوقيع آثرت على الرحيل".
وختم: "حين كلفني مجلس الإدارة بالمهمة، هو يدرك باني صاحب القرار الفني، وكان يجب ان يمنحني كامل الصلاحية مع الثقة المتبادلة، اما التدخل بقراري فهذا خط احمر".



