

Reutersأكد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، أنه عاش ساعات من الرعب قبل لقاء الزمالك في نهائي دوري أبطال أفريقيا، خشية الإصابة بفيروس كورونا.
وأوضح أن ذلك الشعور انتابه لأنه كان من المخالطين للثلاثي محمود حمدي الونش وعلي جبر ومحمد النني في منتخب مصر خلال رحلة توجو.
كأس مؤمن
وقال حارس الأهلي عبر قناة (سي بي سي) إنه كان يخشى المسحة الأخيرة التي خضع لها قبل المباراة، موضحا أن حلم تحقيق لقب دوري الأبطال كان إنجازا ضروريا له، لا سيما مع خسارة النهائي مرتين، كما أنه كان يخشى أن تتحول هذه البطولة إلى عقدة.
وأضاف: "تحدثت مع اللاعبين بين شوطي لقاء الزمالك وقلت لهم تذكروا مباراتي الوداد في نهائي 2017 والترجي في نهائي 2018، يجب أن نقاتل للتتويج، وبعد أن فزنا باللقب بحثت عن مؤمن زكريا ليرفع الكأس".
وأكد الشناوي أن مؤمن زكريا صديقه منذ الصغر في قطاع الناشئين، مبينا أنه حرص أن يرفع مؤمن الكأس دعما له في محنته الصحية خاصة أنه صديق عمره وبمثابة شقيقه.
إشارة الصمت
وأوضح أن إشارته بالصمت حين استلم الكأس ليست للزمالك أو جماهيره لكنها كانت لزملائه ليلتزموا بالهدوء كي يحصل مؤمن زكريا على الكأس ويتم تسليمه في هدوء.
وقال الشناوي إنه تربى في الأهلي منذ أن كان عمره 14 عاما وفضل القلعة الحمراء عليه.
وأكد أنه بكى بعد استلام شارة قيادة الأهلي في أول مباراة لإحساسه بقيمة عودته للأهلي بعد غياب 7 أعوام، مثل فيها عدة أندية محلية.
وأضاف: "بكيت عند ارتداء شارة قيادة الأهلي لأنني تذكرت من ارتدوها (طوال تاريخ النادي)".
وأردف: "كنت على أعتاب الانتقال إلى ناسيونال ماديرا البرتغالي لكنني أوقفت المفاوضات في اللحظات الأخيرة بعد دخول الأهلي في مفاوضات لاستعادتي".
وتابع: "ذهبت للاختبارات في الأهلي خلال مباراة ودية مع فريق الحامول الذي كنت ألعب له ونلت إعجاب إبراهيم عبد العزيز مدرب حراس ناشئي الأهلي وطلب مني التدرب يوميا معه لمدة 3 أشهر وكنت أذهب يوميا وأعود إلى بلدتي كفر الشيخ".
وزاد حارس الأهلي قائلا: "تعبت وكافحت من أجل الوصول لهذه المكانة حاليا بحماية عرين الأهلي وهو شرف كبير".
وأكد: "لا بد أن يضع الإنسان هدفا أمامه، وهدفي كان العودة للأهلي ثم جددت طموحاتي بالمشاركة أساسيا مع الأهلي والمنتخب".
ذكريات المونديال
وعن ذكريات كأس العالم 2018، قال الشناوي: "عندما ذهبنا إلى المعسكر الأخير في سويسرا، قطعت رحلة طيران شاقة دون نوم من الجابون إلى سويسرا وتحملت إصابتي في عضلة السمانة لخوض اللقاء الودي في الإعداد أمام البرتغال".
وأضاف: "قدمت مباراة جيدة أمام البرتغال وكانت الاختبار لتقييمي للانضمام لقائمة كأس العالم من عدمه خاصة في ظل التنافس مع عصام الحضري وأحمد الشناوي ومحمد عواد، وبعدها قرر الجهاز الفني إشراكي أساسيا في المونديال".
وتابع: "علمت بمشاركتي أمام أوروجواي قبلها بيوم واحد وعكفت على مذاكرة لويس سواريز وإدينسون كافاني، وعشت ليلة من التوتر ولم أنم سوى في الخامسة صباحا، لكننا قدمنا مباراة جيدة".
وأكد أن محمد النني نجم آرسنال الإنجليزي ينام مبكرا وفي ليلة مباراة أوروجواي لم ينم سوى فجرا.
وأوضح أن سواريز تحديدا نال مجهودا كبيرا في مذاكرة طريقة لعبه وكيفية إنهائه للهجمات.
وأشار إلى أن علاقته قوية بالحارس عصام الحضري نجم منتخب مصر الأسبق موضحا أن الحضري مثله الأعلى في الإصرار والعزيمة والروح القتالية وصداقتهما ممتدة منذ سنوات.
قد يعجبك أيضاً



