


قاد منتخب بلاده للعودة الى الأولمبياد بعد غياب 20 عاماً .. وسجل بزوده عن مرماه نفسه في سجلات النجوم ، فتصدر المشهد في المغرب التي صفقت له جماهيرها كثيراً .. إنه حارس مرمى المنتخب الأولمبي المصري أحمد الشناوى الذي أجرينا معه هذا الحوار ليزيح الستار عن كثير من الأسئلة التي تحتاج لإجاباته المباشرة، بداية من مطاردة الأندية الجماهيرية له في مصر، ووصولاً إلى ما يشاع من تلقيه عروض للاحتراف بالدوريات الأوروبية .. فجاءت إجاباته على النحو التالي :
- مبروك لقب أفضل حارس صاعد فى القارة الأفريقية ؟
** بالتأكيد شعور لا يوصف ، فهي جائزة مهمة للغاية ولم أكن أعلم أن تألقي فى البطولة ستكون ثمارة الحصول على لقب افضل حارس صاعد ولكن الانجاز الاهم هو الوصول إلى الاوليمبياد وهو امر لم يتحقق منذ زمن، بعيد لذلك اشعر أني حققت جزء من أحلامي واتمنى التواجد والمشاركة مع المنتخب فى لندن، وإن شاء الله لن نكتف بالتمثيل المشرف في هذه البطولة، وإنما سيكون لنا ظهورنا الخاص فى هذا الحدث العالمي.
- من ابلغك بالحصول على اللقب؟
** بالصدفة البحتة من خلال إدارة النادي المصري التي وصلها خطاب رسمي من الاتحاد الافريقى يعلن عن حصولي على لقب الافضل فى القارة السمراء، بالاضافة الى ترشيحي الى لقب افضل لاعب صاعد فى القارة وهو انجاز كبير لم يترشح له أي لاعب مصري منذ سنوات طويلة وتم دعوتي لحضور حفل التكريم الذي سيقام فى غانا فى نهاية الشهر الجارى ، وأنا أشعر انني قد نجحت فى تشريف بلدي فى المحافل القارية .
- ما أصعب لحظة مرت عليك في مباريات التصفيات المؤهلة للاوليمبياد ؟
** الصعوبة بدأت منذ قرار نقل البطولة من مصر إلى المغرب بسبب الظروف الأمنية وهو ما أدى الى ارتباك فى خطة الاعداد وتحمل السفر فى ظل ازدحام جدول الدوري، أما في البطولة فكانت أصعب لحظة بعد مباراة ساحل العاج لأن مباراة جنوب أفريقيا أصبحت حياة أو موت بالنسبة لنا فكان لابد الصعود للإستمرار فى المنافسة وايضا لقاء السنغال لأن الخسارة كانت ستؤجل الصعود الى الملحق مع الفريق الأسيوي .
- ما حقيقة طلب عيسى حياتو رئيس الاتحاد الافريقى مصافحتك؟
** بالفعل فؤجئت بالدكتور علاء عبدالعزيز مدير المنتخب الآوليمبي يبلغني برغبة رئيس الاتحاد الافريقي فى مصافحتي، وكان الأمر مفاجأة سعيدة لي وبالفعل صعدت الى المقصورة من اجل مصافحته ولم يتحدث معي كثيرا ولكنه قال لي انني مشروع حارس عالمي وأنه يجب ان أستمر فى التألق حتى استطيع الإحتراف.
- ماذا عن مشاركتك فى مباراة البرازيل وعلى حساب عصام الحضري؟
** المشاركة امام البرازيل اعتبرها أهم حدث فى حياتي ، فالمشاركة أمام نجوم السامبا أمر لم اكن اتوقعه ونقلة فى حياتي الكروية ، فعند انضمامى للمنتخب فى هذة المباراة توقعت جلوسي على الدكة للكابتن عصام الحضرى ، ولكن قبل المباراة بخمسة أيام أبلغني الكابتن زكي عبدالفتاح بالدفع بي أساسي فى المباراة ولكنة طلب مني عدم اخبار أي شخص حتى لو كان والدي، وبالفعل شاركت فى المباراة وظهرت بشكل جيد على الرغم من الخسارة بهدفين فى المباراة ، ولعل مشاركتي أمام البرازيل هي سبب تألقي فى البطولة الافريقية .
- البعض تحدث عن تلقيك عروض احتراف أوربية ؟
** حتى الأن مجرد كلام من سماسرة يؤكدون لي ولكامل ابوعلي رئيس نادي المصري بإهتمام العديد من الاندية الأوروبية بالحصول على خدماتي، فى الفترة المقبلة وانا اتمني الإحتراف فى سن مبكرة من أجل اكتساب الخبرة والتقدم فى مشواري سريعا وهناك اتفاق بيني وبين رئيس النادي فى حالة وجود عرض مغري ومناسب للمصري فلن يقف فى طريق مستقبلي، ولكن بشرط التركيز مع المصري حالياً.
- ما الدوري الذي تتمنى أن تلعب فيه ؟
** أحلم باللعب فى الليجا الاسبانية وأحب جدا الدوري الانجيلزي.. وإن كنت أحلم باللعب لأي من ريال مدريد أو برشلونة .
- حسن نصر.. فكري صالح وزكي عبد الفتاح ما انطباعك عن كل منهم ؟
** الفضل بعد الله عز وجل في نشأتي كحارس وإنسان يعود الى والدي ناصر الشناوي حارس مرمى المريخ فى بداية التسعينات، فهو من وقف بجواري ودائم التوجيه لي ولا يمدحني على الإطلاق فهو يتحدث عن السلبيات حتى اتخلص منها ، ثم طور مني حسن نصر، وفكري صالح منحني الثقة بنفسي، وزكي عبد الفتاح اتعلم منه الكثير لانه دائما ما يحثنى على اعطاء المزيد للمستطيل الأخضر ولابد أن استمر فى عطائي لأن الأهم بالنسبة لي هو الاستمرارية.
- من تتمنى انضمامه إلى الأوليمبي من المنتخب الأول ؟
** بشكل شخصي اتمنى انضمام احمد فتحي ومحمد زيدان وشيكابالا فهم الافضل من وجة نظري،
- ماذا عن عصام الحضري؟
** علاقتي به جيدة جدً وعلي أفضل مايكون، وهو حارس كبير، ويتصل بي كل فتره ويحثني علي المزيد من التألق ويطمئن علي، وعن نفسي اذا شعرت انني متخبط في أي شيء يخص حراسة المرمى اقوم بالإتصال به وأستعين بخبراته من خلال نصائحه التي تفيدني جدا في حراسة المرمى، فهو مثلي الأعلى على المستوى العربي والأفريقي، أما على المستوى العالمي فهناك فان دار سار حارس مانشستر يونايتد والمنتخب الهولندي السابق، وكذلك بوفون الحارس الايطالي الشهير.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



