
يستعد نادي الشمال الموريتاني (تجكجة سابقًا) لمغادرة نواكشوط متجهًا إلى السنغال، لإقامة معسكره التحضيري هناك في مركز جامبار بمدينة أمبور، استعدادًا للموسم الجديد، الذي تقرر أن ينطلق 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
كان الفريق قد أقام الأسبوع الماضي معسكره التحضيري الأول بنواكشوط، تحت إشراف المدرب مودو أنيانغ، بحضور لاعبيه الجدد، وخاض وديتين مع تفرغ زينة، وكينغ نواكشوط، انتهت الأولى بالهزيمة (1-0)، والثانية بالتعادل (2-2).
واشترى تجكجة قبل شهرين رجل الأعمال الشاب أحمد باي، من ملاكه الأصليين، وقرر أن يطلق عليه التسمية الجديدة نادي الشمال، وهي المحافظات الشمالية لموريتانيا التي ينحدر منها المالك الجديد للفريق.
طموح للأفضل
يرغب المالك الجديد في بناء فريق قوي على أنقاض تجكجة، ينافس على الألقاب المحلية، ويمثل موريتانيا خارجيًا، أفضل من فريق نواذيبو الذي أصبح في الآونة الأخيرة حاملا للواء الكرة الموريتانية في الخارج، رغم الخروج المبكر هذه السنة من دوري أبطال إفريقيا.
ووقع النادي منذ انطلاقته الجديدة عقدًا مع المدرب مودو أنيانغ، خلفًا لبوها المرابط، الذي أعلن استقالته مباشرة بعد انتقال ملكية للنادي من ملاكه السابقين، كما ضم بعض الأسماء الجديدة من الدوري المحلي مع إمكانية التعاقد مع محترفين من خلال الأيام المقبلة، وربما خطف لاعبين من أندية محلية أخرى.
تمرد على مراكز الوسط
منذ عشر سنوات تقريبًا، انطلق الفريق تحت مسمى تجكجة بعدما كان الأحمدي سابق، وحقق نتائج جيدة على المستوى المحلي ومراكز متقدمة في الدوري من بينها المركز الثاني أكثر من مرة، لكنه فشل في تحقيق الدوري والكأس، واكتفى بلقب كأس العصبة الموريتانية، وهو ما يراه مناصروه أنه دون الطموح، خصوصًا أنه يمتلك ترسانة من النجوم الشباب من أفضل اللاعبين.
لذلك، كان ذلك السبب الأول في تغيير السياسية العامة للفريق في الأشهر الماضية، والاستعانة بممول جديد سيمكن الفريق من صفقات أفضل تخوله للمنافسة على لقب الدوري، وربما المنافسة على الصعيد القاري في ظل تطور محتمل لمستوى التنافس على البطولات الإفريقية، بعد إقرار إقامة دوري السوبر الإفريقي، المقرر أن ينطلق منصف العام المقبل.
ويعول أنصار الفريق على التغييرات الإدارية الجديدة في النادي، ليفتح له باب التتويج بالألقاب المحلية والمنافسة القارية.



