


دخل عمار الشمالي، التاريخ من أوسع ابوابه، حين قاد جبلة للقب الكأس، لاعبًا ومدربًا، ليؤكد بأنه من نخبة المدربين المحليين في السنوات الأخيرة.
"كووورة" أجرى حوارًا مع الشمالي الذي تولى تدريب الوثبة، أكد خلاله أنه اتفق مع مجلس الإدارة على إعادة الفريق لمقارعة الكبار وتحقيق نتائج جيدة.
وكشف الشمالي في حواره أن اتحاد الكرة عرض عليه تدريب أحد المنتخبات الوطنية، فإلى نص الحوار:
ما هي أبرز العروض التي تلقيتها بعد نجاحك مع جبلة في الموسم الماضي؟
تلقيت عدة عروض من أندية كبيرة وعريقة بالدوري السوري، وأندية من لبنان والأردن وعمان، ولا أفضل ذكر أسماء هذه الأندية احتراما لعدم الاتفاق بيننا، وأنا بالفعل ممتن لكل نادٍ فكر في التعاقد معي، وأشكرهم على ثقتهم.
لماذا اخترت تدريب الوثبة؟
تربطني بهذا النادي الكثير من الذكريات الجميلة وتجربتي السابقة بنادي الوثبة كانت مليئة بالود والاحترام والتقدير والوفاء ولا شيء أجمل من الوفاء والتقدير، تجربتي السابقة كانت مثالية ولذلك اخترت الوثبة بدون أي تردد.
ما هي طموحاتك مع الوثبة؟
الإمكانيات المادية تحدد النظرة المستقبلية بنسبة كبيرة، لقد تدارسنا الأمر مع الإدارة بشكل واقعي وإمكانيات النادي المادية متوسطة ومع ذلك هدفنا إعادة الوثبة لمكانه الطبيعي بين الكبار فترتيب الوثبة بالدوري الموسم السابق وخروجه المبكر من الكأس لا يليق باسم النادي الكبير، لكنني متفائل جدا خصوصا بتواجد رئيس نادٍ بحجم الدكتور يوسف سلامة.
ماذا ينقص الوثبة ليكون منافسًا دائمًا بالبطولات المحلية؟
ينقص الوثبة ما ينقص أغلب أندية سوريا، البنية التحتية والاستثمارات التي تغطي متطلبات المنافسة وبعدها يمكن العمل على تأهيل الكوادر وتطويرها والعمل في منظومة إدارية وفنية محترفة، فكل شيء بالاحتراف يحتاج للإمكانيات الكبيرة.
هل أغلقتم باب التعاقدات؟
لم نغلقه بعد، لا نزال نحتاج لبعض الصفيات ونعمل جاهدين لاستكمال عملية بناء الفريق.
ما هي توقعاتك للدوري المقبل؟
لا يمكن التوقع حاليا قبل انتهاء أندية الدوري من التعاقدات، عندها تتضح الصورة حسب نوعية إمكانيات المدربين واللاعبين بكل فريق، ولكن بشكل عام سيكون مثيرًا للغاية.
ما هي أسباب عدم بقائك في جبلة؟
أتيت الى الفريق وكان بوضع كارثي وكانت نسبة هبوطه تتجاوز 90% ومع ذلك دخلت هذه المغامرة ونجحنا وجددت عقدي مع ناديي الأم جبلة واستطعنا بجهود الجميع تقديم موسم جيد بالدوري ورائع بالكأس، وأعدنا جبلة للبطولات بأقل ما يمكن من الإمكانيات،
بعدها انتهى عقدي مع جبلة وقررت المغادرة بعد أن قمت بكل واجباتي والآن أشعر بالراحة، وعلاقتي بالجميع ممتازة جدا.
ماذا يجري في نادي جبلة حاليًا؟
مثل أغلب أندية سوريا، الاستثمارات.. نادي جبلة هو الأغنى بالقطر على مستوى الاستثمارات لكن مع وقف التنفيذ، هل تعلم أن باستطاعة نادي جبلة الصرف على الجميع لكن مع وقف التنفيذ.
نادي جبلة الآن قائم على شخص رئيس نادي سامر محفوض وأنا عملت مع هذا الرجل الطيب الذي يستحق كل محبتي وتقديري وخلال فترة عملي لم يحدث أي خلاف بيننا أبدا وأتمنى من كل قلبي استمراره.
لماذا لم تدرب أحد المنتخبات الوطنية؟
تواصل معي اتحاد الكرة عن طريق مروان خوري وطلب مني تحديد أي منتخب أعمل معه، أولمبي أو شباب أو ناشئين فكان جوابي مباشرة شرف كبير لي تمثيل بلدي بمنتخب الشباب كوني متابعًا لدوري الشباب وأعلم كل تفاصيل هذه الفئة العمرية.
وقيل لي سيتم استدعاؤك للتفاهم على تفاصيل العقد، بعد فترة تواصلوا معي مجددًا وقيل لي إنه تم تعييني مدربًا لمنتخب الناشئين عندها قدمت اعتذاري عن المهمة لأن متابعتي لهذه الفئة ليست مثالية.
كيف تجد تكليف نزار محروس بتدريب المنتخب الأول؟
قرار صائب، طالما لا نستطيع استقدام مدرب أجنبي على مستوى عالٍ، علينا التعاقد مع مدرب وطني ونزار مدرب عظيم وهو أحد 6 مدربين وطنيين قادرين على قيادة المنتخب.
قد يعجبك أيضاً



