إعلان
إعلان
main-background

الشرقي يعود الى الظل و الاهلي في خطر

محمد لوري
22 مايو 201220:00
zaki_2011-12_12582403171
عاد الفريق الاول لكرة القدم بنادي الرفاع الشرقي – احد الفرق التي سبق لها ان ظفرت بدرع الدوري و كأس الامير في التسعينيات – عاد الى مصاف دوري الدرجة الثانية بعد موسم واحد من صعوده القسري الى مصاف دوري الدرجة الاولى !


فيما ما يزال الخطر يهدد فريق النادي الاهلي ثاني اعرق الفرق الكروية البحرينية و احد ابرز اقطاب المنافسة على القاب البطولات بعد ان احتل المركز التاسع ووضع نفسه امام امتحان جاد في مواجهة فريق نادي المالكية المكافح في مباراتين حاسمتين ستحدد نتيجتهما صاحب المقعد العاشر في دوري الدرجة الاولى !


هذا هو الوضع الذي تمخضت عنه مباريات الفريقين _ الاهلي و الرفاع الشرقي _ في الجولة الاخيرة من الدوري العام الذي ظفر بلقبه فريق نادي الرفاع بكل جدارة و استحقاق .


لقد تابعنا جميعا ما اثير قبيل انطلاق الجولة الاخيرة من احاديث وما كتب من مقالات حول التلاعب بنتائج المباريات و منهم من اطلق عليه مصطلح بيع المباريات وهي نفس الاسطوانة المشروخة التي تتكرر في الجولات الاخيرة من كل موسم رياضي !


على ارض الواقع لاحظنا اداء متراخيا من فريق المنامة قياسا باداءه في اغلب المباريات وهذا ما قد يترجمه البعض على انه نوع من التواطؤ !
في المقابل لعب الاهلاوية بروح عالية و قتالية لادراكهم اهمية الفوز الذي تحقق لهم بفضل نجاحهم في استثمار الاخطاء و استغلال نقاط الضعف في التشكيلة المنامية !


على العكس من ذلك تماما كان حال الرفاع الشرقي الذي لعب بروح انهزامية هي استمرار لتلك الروح التي طغت على اداء الفريق في اغلب المباريات وجاءت هزيمته القاسية امام البحرين نتيجة طبيعية لذلك الاداء السلبي !


وعلى الوجه الاخر عزز البحرين تطور مستواه و لم يترك مجالا للتشكيك في نواياه و لا في قدراته على الاستمرار ضمن كوكبة الفرق الكبيرة ويبدو ان الفريق الاخضر سيحافظ على بقاءه مع الكبار باعتباره واحدا من ابرزهم تاريخيا خصوصا اذا اصر على استقراره الفني بقيادة البرازيلي الخبير فييرا .


عودة الى الرفاع الشرقي و الاهلي وما يستوجب على مجلس ادارتي الناديين الكبيرين من عمل مستقبلي مكثف لاعادة الهيبة الى فريقيهما الكرويين من خلال دراسة و تقييم دقيقين لاداءهما في هذا الموسم وتهيأة الاجواء لهما لخوض موسم جديد يسوده الاستقرار الاداري و الفني خصوصا و انهما يتمتعان بقاعدة جيدة من اللاعبين الشباب و الناشئين كما انهما يتمتعان بظروف مادية تفوق مثيلاتها في العديد من الاندية الوطنية و هذا من شأنه ان يمكن هذين النادين من تجاوز هذه الكبوة .


اكرر التهنئة الى نادي الرفاع بطل دوري الدرجة الاولى و الى المحرق بطل كأس الملك والى الشباب بطل دوري الدرجة الثانية واتمنى لباقي الاندية التوفيق في المواسم القادمة التي نأمل ان تكون مواسم خير على الكرة البحرينية بكل المقاييس . ** نقلاً عن جريدة الوطن البحرينية
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان