أكد المدير الفني السابق لمنتخب لبنان عدنان الشرقي أن المباراة المقبلة امام أوزبكستان في تصفيات كأس العالم، ستكون هي المقياس الحقيقي للحكم على مستوى المنتخب ونجاحه في تخطي الظروف الصعبة، التي مر بها خصوصا بعد قضية التلاعب بالمباريات، وتأثيرها المباشر على صفوفه، إذ أبعدت عنه عددا من اللاعبين بسبب الإيقاف.
وشبّه الشرقي، في تصريحات خاصة لكووورة إن المباراة السابقة امام تايلاند بمنازلة بين ملاكمين أحدهما يلعب بكل قواه والآخر يضع يديه في جيبه.
واتهم الشرقي مدرب المنتخب التايلاندي بالغرور، لخوضه اللقاء بطريقة مفتوحة من دون أي تحفظ دفاعي، وهو الأمر الذي نجح المنتخب اللبناني في استثماره على أكمل وجه، بتسجيله 5 أهداف.
واعتبر الشرقي ان تحقيق نتيجة إيجابية أمام أوزبكستان، سيؤكد خروج المنتخب اللبناني من أزمته الفنية والمعنوية، واستعادته لروحه المعنوية العالية، التي أهّلته لأن يكون "الحصان الأسود" في تصفيات كأس العالم في القارة الآسيوية.