إعلان
إعلان
main-background

الشرطة يتصدر سوق انتقالات ملتهب ومثير للجدل بالعراق

ميثم الحسني
15 سبتمبر 201712:21
أيمن حسين

تترقَّب الجماهير في سوق الانتقالات كل موسم، حركة تنقلات اللاعبين بين الأندية، وشهد السوق هذا الموسم، العديد من الصفقات المدوية، والأخرى المثيرة للجدل.

ونرصد في هذا التقرير، تلك الصفقات التي هزت سوق الانتقالات في العراق.

افتتاح البورصة

أشعل الشرطة، البورصة بضم أيمن حسين مهاجم النفط، وهي الصفقة الأكبر حتى الآن، حيث بلغت 400 مليون دينار عراقي (ما يقرب من 343 ألف دولار)، مع الحديث عن حوافز أخرى.

وأثارت الصفقة، الجدل خاصة مع حديث البعض بأنَّها سترفع من القيمة المادية لأجور اللاعبين، إلا أنَّ الشرطة مضى في طريقه ووقَّع مع اللاعب.

صفقات مبهمة

ونجح الشرطة أيضًا في استقطاب لاعبين عادا من الاحتراف الخارجي، وهما سلام شاكر، الذي كان يلعب بالإمارات، وكذلك علي فائز، العائد من رحلة احتراف في ريزا سبور التركي.

لكنَّ الشرطة، تكتَّم بشدة على قيمة عقود اللاعبين، وهو ما أثار ضجة، خاصة وأنَّ العديد من التقارير تشير إلى أنَّ قيمة تعاقدهما، مرتفعة للغاية.

رحيمة يثير الجدل

فضَّل علي حسين رحيمة، بعد انتهاء عقده مع الوكرة القطري، العودة للدوري المحلي.

وكانت جميع المؤشرات تؤكد عودة رحيمة لفريقه السابق القوة الجوية، إلا أنَّه فاجأ الجميع، بالانضمام للغريم الزوراء، ما أثار حفيظة جماهير الجوية.

وبعد الكثير من الجدل، خرج رحيمة عن صمته، مشيرًا إلى أنَّ القوة رفض عودته، متهمًا بعض لاعبي الفريق بالتأثير على المدرب حسام السيد من أجل إبعاده عن الفريق، ما دفعه للذهاب إلى الزوراء.

اتهام عبد الزهرة بالخيانة

اُتِّهم علاء عبد الزهرة، هدَّاف الدوري الموسم الماضي، بالخيانة بعدما ترك الزوراء، متجهًا صوب الشرطة.

كان اللاعب أطلق شرارة الرحيل من الزوراء، بعدما طالب الإدارة بتسديد مستحقاته المالية المتأخرة، وأكَّد استعداده للتوقيع للفريق بقيمة أقل مما سيحصل عليه مع الشرطة، مشيرًا إلى أنَّ ذلك من أجل جماهير الفريق.

لكنَّ إدارة الزوراء، انتقدت طريقته في التعامل، ليوقِّع في النهاية للشرطة بـ350 مليون دينار عراقي، ليوصف من قبل الجماهير بالخائن لتفضيله الانتقال لنادٍ آخر.

الشرطة يلاحق حصني

ويبدو أنَّ بوصلة نجم الميناء علي حصني، تتجه صوب فريق الشرطة، بقيمة مالية لا تقل قيمة عن صفقة أيمن حسين، بعد أن قدَّم له عرضًا بشكل رسمي.

ويقف حصني، حائرًا كونه يكن لجماهير البصرة كل الود والاحترام، بالإضافة لتمسك الميناء به، ودفع قيمة مالية مقاربة لما تقدمها إدارة الشرطة له.

لكنَّ حصني يبدو وأنَّه حسم أمره، ولوح بالانتقال للشرطة، متذرعًا بعدم الاستقرار الإداري، والمشاكل التي تعصف بالميناء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان