أعلنت صباح اليوم الجمعة الشرطة الصربية بأنها نجحت في إلقاء القبض على خمسة أشخاص مشتبهين في إلقاء قنبلة يدوية على منزل المدرب الصربي دراجان ستويكوفيتش ( 46 عاماً ) في جنوب بلدة نيس الصربية لتنفجر في الحديقة المجاورة لمنزله وكان ذلك في أواخر شهر فبراير الماضي .
ويتواجد حالياً المدرب دراجان في مدينة ناجويا اليابانية حيث يدرب وصيف الموسم الماضي من الدوري الياباني الممتاز فريق ناجويا جرامبوس إلا أن حادثة إلقاء القنبلة اليدوية في منزله بصربيا في أوخر شهر فبراير الماضي جعلت الشرطة الصربية تكثف من بحثها على المتورطين لتعلن اليوم الشرطة عبر وكالة ( أسوشيتد برس ) عن نجاحها في إلقاء القبض على المشتبهين .
فقد أوضحت الشرطة الصربية لوكالة برس أن من بين المقبوض عليهم هو رئيس رابطة الدوري الصربي سابقاً دراجان بوليتش حيث تتوقع الشرطة أن يكون الإداري السابق بوليتش رئيس العصابة التي قامت بإلقاء القنبلة على منزل المدرب دراجان ستويكوفيتش .
يعتبر دراجان بوليتش واحد من أبناء الرجل الأعمال الصربي المثير للجدل جوسوف بوليتش والذي قتل في كمين نصب له في عام 1998 حيث تمكن الأب جوسوف من اقتحام عالم كرة القدم الصربية قبل وفاته بشرائه أسهم فريق زيليزينك الصربي مع نجاحه في أن يكون أول رئيس لرابطة الدوري الصربي بجانب امتلاكه الكثير من المحلات الرياضية المختصة بالمراهنات .
التصاق سمعة الأب جوسوف في عالم الأعمال المشبوهه بجانب مقتله الغريب جعل الإتحاد الصربي لكرة القدم يجد صعوبة في حماية الأبن دراجان بوليتش عندما تسلم الأخير منصب رئيس رابطة الدوري الصربي في عام 2000 حيث قام الأخير بالدفاع عن سمعته في وسائل الإعلام الصربية في ذلك الوقت عبر قناة بلجراد التلفزيونية ( B92 ) بالقول "صحيح أن كل من يشاهدني يتذكر أبي ، أنا لا أخجل من أبي ولكن هذا لا يعني أنني متورط في الجرائم".
