Reutersفتحت الشرطة الفرنسية تحقيقا في حادث "سطو مسلح متعمد" بسبب الاعتداء على منزل والد مدافع فريق باريس سان جيرمان، البرازيلي ماركينيوس، وفقا لما ذكرته مصادر قضائية اليوم الثلاثاء.
وتم اقتحام منزل ماركينيوس، الواقع في حي شاتو (غرب باريس)، ليلة الأحد على يد مجموعة من اللصوص، الذين اعتدوا على والد اللاعب "بلكمة في البطن" قبل سرقة "بعض الأموال والحقائب الفاخرة".
كما تعرض منزل الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، بينما كان باريس سان جيرمان يلعب مباراة في الدوري الفرنسي أمام نانت، في ضاحية نويي سور سين (غرب باريس) للسرقة مساء الأحد، إلا أن حادث السرقة لم يصاحبه أي أعمال عنف.
ودفع تكرار مثل هذه الحوادث، نادي باريس سان جيرمان إلى فرض حراسة على مسكن اللاعبين على مدار 24 ساعة.
وكانت الحادثة الأكثر دراماتيكية هي واقعة ماركينيوس، الذي كان يشارك في مباراة نانت، بينما اقتحمت مجموعة من المهاجمين منزل والده (52 عاما)، الذي كان يتواجد بداخله برفقة شقيقتي اللاعب (14 و16 عاما).
وذكرت مصادر قضائية من محكمة فرساي أن الاتهام بـ "السطو المسلح المتعمد" يستند إلى حقيقة أن الأفعال ارتكبت "في مجموعة، وباستخدام العنف وفي منزل خاص".
ومن جانبه، أكد مدافع باريس سان جيرمان وقائد الفريق (26 عاما)، على مواقع التواصل الاجتماعي أن "كل شيء كان مخيفا".
وعلى الرغم من أن سرقة منزل دي ماريا تمت أثناء تواجد زوجته وبناته بالداخل، إلا أنهم لم يلاحظوا اقتحام المنزل من الأساس.
وقالت مصادر من محكمة نانتير إن "تقدير الخسائر والتحقيق على الأرض وسماع الضحايا جاري".
وسبق أن تعرض دي ماريا لسرقة منزله في إنجلترا في 2015 بينما كان النجم الأرجنتيني يرتدي قميص مانشستر يونايتد، مما تسبب في صدمة لأسرته؛ وكان ذلك الحادث أحد أسباب رحيله عن فرنسا.
وأشارت صحيفة (ليكيب) الفرنسية إلى أن اللصوص "تركوا آثارا قليلة للغاية ورائهم".
وتساءلت عما إذا كانت الحالتان اللتان وقعتا في اليوم نفسه وعلى بعد حوالي 10 كيلومترات من بعضهما، مرتبطين ببعضهما البعض.



