

EPAقالت الشرطة الاسترالية الخميس إنها تعكف حاليا على تقييم كافة جوانب طلب استراليا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022 لمعرفة ما إذا تمت خلاله أي تجاوزات أو مخالفات مالية مع استمرار صدى فضيحة الفساد التي تعصف بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
وتم تمويل العرض الاسترالي جزئيا بمبلغ 42.5 مليون دولار استرالي (نحو 32.84 مليون دولار أمريكي) من أموال الحكومة لكنه لم يحصل سوى على صوت واحد في عملية التصويت التي تمت عام 2010 والتي انتهت بإسناد تنظيم البطولة إلى قطر.
وفي إطار الطلب قام الاتحاد الاسترالي بدفع مبلغ 500 ألف دولار لاتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) من أجل إنشاء مركز التميز في ترينيداد وتوباجو.
وطلب الثنائي بونيتا ميرسياديس وهي عضو سابق في فريق العرض الأسترالي لكأس العالم والسناتور نيك زينوفون من الشرطة الاتحادية الاسترالية التحقيق في مصير هذه الأموال.
وقالت الشرطة الخميس: "الشرطة الاتحادية الاسترالية تقوم بتقييم إدعاءات حول الأموال التي دفعت من الاتحاد الاسترالي إلى الفيفا".
وقال فرانك لوي رئيس الاتحاد الاسترالي في رسالة مفتوحة الأربعاء إن استراليا طلبت استرجاع الأموال بعد أن اثبت تحقيق الكونكاكاف أن جاك وارنر نائب رئيس الفيفا السابق اختلسها.
وكانت استقالة سيب بلاتر رئيس الفيفا المفاجئة يوم الثلاثاء الماضي عززت الأصوات المطالبة بإعادة عملية التنافس لاستضافة كأس العالم 2022 إذا تم إثبات التلاعب بها خلال التحقيق الذي يقوم به مسؤولون من الولايات المتحدة وسويسرا.
ونفى مسؤولو قطر دائما حدوث أي عملية تلاعب في حملتهم.
وإذا كان خطاب لوي يهدف إلى تهيئة الأمور لدخول استراليا عملية التنافس من جديد وسحب البطولة من قطر فلم تكن المحاولة ناجحة تماما بعد الانتقادات التي تعرض لها الاتحاد الاسترالي اليوم الخميس.
وقال جاك رايلي عضو الاتحاد الاسترالي السابق إن لوي أدار الحملة بطريقة سيئة وتجاهل شكوك الاخرين حول الأموال التي دفعت والتعاقد مع بيتر هارجيتاي المستشار السابق لبلاتر.
وأضاف رايلي لصحيفة فاينانشال ريفيو الاسترالية: "العديد من علامات الاستفهام ظهرت عقب تعيين هارجيتاي، استفهمت عن ذلك كثيرا بسبب سمعته لكن الأمور استمرت".
وما يزال البعض في استراليا يشعرون بالحماس لاستضافة كأس العالم من بينهم جون ارين وزير الرياضة لمقاطعة فيكتوريا الذي اقترح إقامة النهائي في ملبورن.
وقال ارين الخميس: "نستطيع التقدم والمساعدة. نحن على استعداد للتحدي".
وكانت سوزان لي وزيرة الرياضة الاسترالية أوضحت من قبل أن استراليا لن تتقدم بطلب لاستضافة كأس العالم إلى أن تحدث تغييرات كبيرة في الفيفا.
وقالت: "ما حدث يعزز رأيي وهو أن تغييرات شاملة في الفيفا يجب أن تحدث وتنجح قبل أن تقوم استراليا باستخدام أموال دافعي الضرائب في أي حملة يشرف عليها الفيفا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



