


تسعى أندية الإمارات، لعقد شراكات مع الأندية الأوروبية لدعم لاعبيها وتبادل الخبرات الفنية فيما بينها.
وأعلن خورفكان، عن توقيع اتفاقية شراكة مع أكاديمية إنتر ميلان الإيطالي، لدعم وتطوير قطاع الناشئين وإدارة أكاديمية النادي.
وقبل عامين، وقع الشارقة اتفاقية شراكة مع أكاديمية أياكس أمستردام الهولندي، لدعم وتطوير المواهب واكتشافها.
وفي عام 2010، وقع العين اتفاقية تعاون مع أتلتيكو مدريد الإسباني، كما وقع شباب الأهلي، اتفاقية مع رابطة الدوري الإسباني عام 2016، وكانت الأولى من نوعها على مستوى العالم.
وفي عام 2019، وقع مجلس أبوظبي الرياضي، اتفاقية تعاون مع مانشستر سيتي الإنجليزي، ومجموعة سيتي لكرة القدم.
وقال عيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، إن المجلس يسعى دائماً لدعم الأندية على توقيع الاتفاقيات مع الأندية الأوروبية.
وأكد أن الهدف هو تبادل الخبرات والعمل على تطبيق التجربة المثالية للاحتراف في كرة الإمارات، من أجل الأجيال الجديدة التي يركز عليها بقوة.
وأضاف لوكالة أنباء الإمارات: "أوروبا أساس احتراف الكرة، ونعمل دائماً من جانبنا على عقد الشراكات مع الأندية والأكاديميات الأوروبية، لتحقيق الفائدة".
وأكمل: "هدفنا اكتساب خبرات الاحتراف بشكل أفضل، وعن طريق محاكاة أبرز الأندية والأكاديميات العالمية".
وتابع: "عندما نتعاقد مع أكاديميات وأندية أوروبية، ننقل إلينا تجربة احترافية حقيقية، خاصة وأن هذه الأكاديميات يديرها ويشرف عليها محترفون".
وأكمل: "إضافة إلى ذلك، هناك تجربة المعايشة داخل هذه الأندية، والتي تأتي ضمن الاتفاقيات الموقعة لتكون التجربة ناجحة بكافة جوانبها".
بينما، قال علي عمر، مدير إدارة التطوير الرياضي بمجلس دبي الرياضي، أن مجلس دبي، عمل على عقد العديد من الاتفاقيات والشراكات مع الاتحادات والأكاديميات الكروية العالمية.
ونوه إلى أن من أبرزها الاتحاد الفرنسي، ورابطة الدوري الإسباني، وذلك لدعم تطوير اللاعبين والمدربين الإماراتيين بمختلف أندية دبي.
جني الثمار
وأضاف: "بدأنا بالفعل في جني ثمار هذه الاتفاقيات، من خلال إرسال العديد من المدربين واللاعبين لفترات معايشة في مختلف الدوريات الأوروبية".
وقال: "كان أبرز المدربين سالم ربيع، مدرب النصر الحالي، والمدرب سليم عبد الرحمن، والمدرب وليد عبيد، وغيرهم".
وزاد: "بالنسبة للاعبين، قمنا بعمل دورات وبرامج داخلية وخارجية، لتدريبهم أيضاً، وأقيمت خلال السنوات الماضية، بطولة حمدان بن محمد للكرة".
وأكمل: "استمرت البطولة لفترة طويلة، وأظهرت العديد من المواهب الحالية، ومنهم علي سالمين، لاعب الوصل، وأحمد شامبية، حارس النصر، والعديد من اللاعبين".
وأضاف: "كان احتكاك هؤلاء اللاعبين من خلال الدورة، مع عدد كبير من اللاعبين الدوليين من مختلف الأكاديميات العالمية".
في حين، قال أحمد سعيد، عضو مجلس إدارة شركة بني ياس للكرة: "الأهم في اتفاقيات التعاون، آلية التطبيق والتنفيذ، حتى يكون لها صدى ومردودا إيجابيا، لتعود بالفائدة على أنديتنا ولاعبينا، لأنهم الحلقة الأهم".
وأضاف: "نتمنى أن تكون الشراكات مع أندية عربية أيضاً، خاصة من مصر وتونس والجزائر والمغرب، حتى تكون التجربة مختلفة، بجانب التجربة الأوروبية في حال تطبيقها بالشكل الصحيح".
وتابع: "هناك الكثير من الشراكات التي تم توقيعها بين الأندية الإماراتية ونظيرتها الأوروبية، ولكن لم يتم تفعيلها بالشكل الصحيح".
وأضاف: "المطلوب ضمان استمرارية تلك الاتفاقيات، لتحقيق أهدافها وخدمة جميع الأطراف".
ومن جانبه، قال أحمد حماد، المدير التنفيذي السابق لشباب الأهلي: "اتفاقيات التعاون بين الأندية والأكاديميات الأوروبية ونظيرتها الإماراتية، تخطت المجال الإداري المتمثل في استضافة الفرق وإقامة المعسكرات".
وأضاف: "الجانب الفني، الأهم في هذه الاتفاقيات، وإذا تم التطبيق بالشكل الصحيح، سيكون المردود إيجابيا للغاية على أنديتنا ودورينا في وقت قريب".


