شن المهندس محمود الشامي عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم هجوماً حاداً على مجلس الجبلاية وطريقة إدارته للعبة في مصر خلال المرحلة الماضية موضحاً أن اتحاد الكرة ضعيف وقراره ليس بيده وحده.
وقال الشامي في تصريحات خاصة ل"كووورة" :" للأسف اتحاد الكرة ضعيف بدليل أزمة البث ورفض عرض التليفزيون المصري من جانب البعض لضغوط من بعض القوى الخارجية وهو ما تكرر في العديد من الأمور".
وأشار إلى أن هذه السياسة تسببت من قبل في إهدار 27 مليون جنيه في عقد شركة أديداس للملابس الرياضية بعد المماطلة وتفضيل البعض الانتظار لحين وصول المنتخب لبطولة كأس العالم 2014 وهو ما لم يحدث بسبب الأخطاء الإدارية.
وأوضح أن الخطأ يتكرر في أزمة البث الفضائي الخاصة بمباريات الدوري للاستجابة لعروض بعض الشخصيات من خارج اتحاد الكرة بسبب غضب الأهلي ورغبة بعض القنوات الخاصة في بث المباريات.
وأشار إلى أن الاتحاد يدار من الخارج بواسطة بعض الأشخاص وليس من المجلس الحالي فقط مطالباً زملاءه بتنفيذ الخطط التي اتفقوا عليها قبل خوض الانتخابات في المرحلة الماضية.
وعما قاله أحمد مجاهد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة بأن العمل بالأندية يختلف عن العمل بالاتحادات , أوضح الشامي أن مجاهد لا يقصده لأنه أي الشامي يعمل بالجبلاية منذ 25 عاماً كاملة مؤكداً أن هذا الأسلوب مرفوض وكان من الأولى بمجاهد بدلاً من الإسقاط التحدث بوضوح وشفافية أمام الرأي العام.