


أكد عبد الرحيم الشاكير، نجم الرجاء البيضاوي، أن فريقه حقق مشوارا مميزا في بطولة الكونفدرالية الإفريقية، مشيرا إلى أن التتويج باللقب، بمثابة عودة قوية للفريق المغربي لفرض سيطرته محليا وإفريقيا.
وأحرز نادي الرجاء البيضاوي، لقب كأس الكونفدرالية الإفريقية، رغم خسارته أمام فيتا كلوب الكونجولي، بنتيجة 1-3، في مباراة الإياب التي جرت بكينشاسا، مستفيدا من فوزه في مباراة الذهاب بثلاثية نظيفة.
وشدد الشاكير، في حوار لكووورة، على أن ما يشغله حاليا، هو مساعدة الفريق على التتويج بالبطولات التي يخوضها، لافتا إلى أنه يشعر بمزيج من الفخر والفرحة بعد التتويج باللقب القاري.. وإلى نص الحوار:
كيف تصف شعورك بعد التتويج بلقب قاري غاب عن الفريق 15 عاما؟
هو شعور لا يختلف عن الذي تملك كل لاعبي وعناصر وأنصار النادي. مزيج بين الفرحة والفخر وكذلك الامتنان لمن وثق في قدراتي وفتح لي الباب لارتداء قميص هذا النادي العملاق.
مرت أجيال على الرجاء وكل جيل كانت له بصمته الخاصة، وأنا فخور بالانتماء الذي ساهم في عودة الرجاء ليسمع كلمته إفريقيا بعد طول غياب.
هل توقعت السيناريو الذي سارت به مباراة الإياب؟
منذ حلولنا بالكونجو ونحن نتعرض لكل أشكال المضايقات وهذا أمر تعودنا عليه في معظم تنقلاتنا الإفريقية واكتسبنا مناعة ضده.
توقعنا أن يلعب فيتا دون تحفظ وأن يحاول تدارك ما فاته ذهابا بعد تلقيه خسارة كبيرة، وكنا متأكدين أنه سينزل بثقله في مباراة الإياب وهو ما تم، وفي نهاية المطاف خضنا المواجهة بالطريقة التي خططنا لها ونلنا ما سعينا له.
هل يمكن اعتبار البطولة بمثابة عودة الرجاء ليظهر علو كعبه إفريقيا؟
هذا أمر لا شك فيه لأن الرجاء له سمعته الكبيرة التي لمسناها في كل تنقلاتنا ولا يليق به أن يبقى غائبا عن الساحة طوال كل السنوات التي مرت.
لقد حققنا مشوارا مميزا وأظهرنا قوتنا، ولا يرهبنا أي منافس كيفما كان نوعه.
حققتم عدة أرقام قياسية.. هل كان ذلك بسبب قوة الرجاء أم ضعف المنافسين؟
كان ذلك بفضل قوة الرجاء طبعا لأنه في مثل هذا النوع من المسابقات لا وجود للحظ، والتنقلات المرهقة التي تحملناها أمام أندية كبيرة، تؤكد ما أقوله.
واجهنا أندية قوية من الكونجو وكوت ديفوار ونيجيريا، وتميزنا بتحقيق انتصارات كبيرة داخل قواعدهم والأرقام لا تكذب وتنصف تتويجنا.
ما هي كلمة السر التي تقف وراء هذه العودة القوية؟
كلمة السر هي الإخلاص لألوان النادي والتضحيات وتكاتف الجميع. كنا واثقين من أن المحنة التي عشناها ستنتهي وتزول وهو ما تم بحمد الله.
مجلس الإدارة يقوم بدوره كما ينبغي له أن يكون، والرقم الأبرز في معادلة هذه العودة هو جمهور الرجاء الذي كان حاسما وندين له بكل النجاحات التي تحققت.
كيف يناقش الشاكير مستقبله مع الرجاء؟
لا أشغل تفكيري بالمستقبل ولا بما سيكون عليه الوضع لأني مركز حاليا على مساعدة الفريق لينافس بل وليتوج بكل البطولات التي يخوضها.
أمامنا حاليا كأس الشيخ زايد، ومباراة قوية أمام الإسماعيلي المصري، ومواجهات قوية بالدوري منها عدد هائل من المؤجلات، وبعدها يمكنني أن أقرر مستقبلي وبمنتهى الهدوء.
قد يعجبك أيضاً



