إعلان
إعلان
main-background

الشابي يخشى لعنة الديربي المغربي

منعم بلمقدم
04 نوفمبر 202109:52
الشابي

يستعد الوداد البيضاوي لمواجهة غريمه الرجاء في الديربي المقرر إقامته بعد غدا السبت، على المركب الرياضي محمد الخامس، ضمن مواجهات الجولة الـ10 بالدوري الاحترافي المغربي.

ويعد الديربي المغربي مباراة تقرير المصير بالنسبة للمدربين، بغض النظر عن مسارهما بمسابقتي الدوري أو الكأس، وهو ما اعترف به التونسي الأسعد الشابي المدير الفني للرجاء مرتين في تصريحات تلفزيونية.

وكانت المرة الأولى يوم تعيينه خلفا لجمال السلامي الذي أطاح به الديربي، والثانية أمس بعد التعادل (0-0) مع سريع وادي زم بالدوري، إذ تحدث عن أهمية المباراة وما تمثله لفعاليات ومكونات النادي.

الشابي وقيمة الديربي

?i=corr%2f309%2fkoo_309477

اعترف الشابي فور تعيينه منتصف الموسم الماضي مدربا للرجاء بأهمية الديربي، قائلا: "لقد سمعت عن الديربي كثيرا وتابعت تلك الأجواء، ومتشوق للتواجد في هذه المباراة التي يفخر أي مدرب بالحضور بها، وأعتقد أن المواجهة تعادل موسما بأكمله للأنصار".

بعدها خاض الشابي أول ديربي له في الدوري، وخسر بنتيجة (2-1) أمام مواطنه فوزي البنزرتي، وتسبب له ذلك في معاناة كبيرة لم يتجاوزها إلا بعد تتويجه بكأس الكونفيدرالية الأفريقية وكأس محمد السادس "البطولة العربية".

وعاد الشابي بعد تعادل فريقه أمام سريع وادي زم بالدوري، ليقول في تصريحات تلفزيونية: "تعادلنا لأنه ينتظرنا الديربي، وأجسام اللاعبين كانت في الملعب وعقولهم مع الديربي، كما قدمنا أسوأ مباراة منذ تدريبي الرجاء لهذا السبب".

لعنة الديربي

?i=corr%2f309%2fkoo_309474

عانى الرجاء البيضاوي خلال آخر 3 ديربيات بالدوري المغربي، بسبب فشله في هزيمة غريمه بل خسر منه الموسم المنصرم ذهابا وإيابا، وهو ما كان حاسما في منح الوداد لقب المسابقة.

وتسبب الديربي في الإطاحة بآخر مدربين من تدريب الرجاء، البداية كانت مع الفرنسي باتريس كارتيرون الذي أقيل ليس بسبب الهزيمة بل لمجرد تعادله أمام الوداد في ذهاب الديربي، ليتم استبداله بجمال السلامي.

ولأن الديربي هو من حمل جمال السلامي لتدريب الرجاء، فكانت مواجهة منتصف الموسم المنصرم سببا في إقالته بعدما خسر ذهابا من الوداد بنتيجة (2ـ0)، ليتم التعاقد مع الشابي الذي خسر في الإياب.

ويدرك الأسعد الشابي أنه بين الوعود التي تلقاها باستمراره وبين إقالته "شعرة" يمكن أن تنقطع لو خسر الديربي الثاني تواليا، إذ سيكون الضحية الثالثة في آخر 3 مواسم للديربي داخل الرجاء.

الضغط على التونسي

عكس وليد الركراكي الذي سيخوض أول ديربي له على رأس العارضة الفنية للوداد، فإن الضغط سيتحمله الشابي لأنه خسر أول ديربي له وغير مسموح له بالخسارة هذه المرة، كي لا يتيح لغريمه تعزيز الفارق إلى 8 نقاط كاملة.

كما يدرك الأسعد الشابي صاحب الـ60 عاما أن الهزيمة قد تعادل إقالته، بسبب غضب جماهير الرجاء عقب تدني المستوى الفني للفريق مؤخرا، فهل يفلت المدرب التونسي بجلده هذه المرة أم نيران الديربي ستحرقه؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان