
سيكون التونسي الأسعد الشابي مدرب الرجاء البيضاوي من أكبر المستفيدين من إرجاء عمومية النادي وعدم انعقادها في توقيتها المحدد وذلك لعدة أسباب.
ومن بين تلك الأسباب ضمان استقرار الفريق إداريا إضافة لما سيتيحه الأمر من مناخ هادئ له و للاعبيه للاشتغال قبل محطة السوبر الأفريقي المقبلة أمام الأهلي المصري.
ويعد استمرار رشيد الأندلسي رئيسا لنادي الرجاء في منصبه بعد تأجيل الجمعية العمومية مكسبا للمدرب الشابي لأنه حضر لتدريب الفريق وتعويض المدرب السابق جمال السلامي بتوصية من الأندلسي نفسه وفريق عمله.
ولطالما ألمح الشابي في عديد من خرجاته إلى سعيه للبقاء مع الرجاء وهو ينعم بالاستقرار والهدوء وقد زالت عن سمائه الأزمة المالية الخانقة التي ضربته لسنوات طويلة.
كما خرج الشابي منتصرا بتأجيل هذه الجمعية لأن عدم انعقادها سيجنب الفريق العودة مجددا لمجال الصراعات المفتوحة وما ترتب عنها من أضرار لحقت بالفريق وأثرت على مشواره بمختلف المسابقات وضيعت عليه العديد من الألقاب والبطولات.
وتتميز علاقة الشابي بالأندلسي بالقوة إذ أن الأخير استبق قرارات الجمعية العمومية التي تأجلت مؤخرا ليقرر التمديد للمدرب التونسي ويبقيه على رأس العارضة الفنية للنادي الذي توج معه بلقبين في ظرف أشهر قليلة فقط كأس الكونفيدرالية وكأس محمد السادس كما استجاب له وتعاقد مع 10 لاعبين طلبهم بالاسم في الميركاتو الصيفي المنقضي مؤخرا.
وكان الشابي قد قاد الرجاء لأول انتصار بالدوري أمام برشيد على ملعب الأخير وبدا سعيدا ومرتاحا في تصريحات تلفزيونية فاجأ من خلالها الجميع بقوله: "ها نحن ننال المكافأة ونكسر عقدة لازمت الرجاء ل 17 عاما بفشله في الفوز خارج ملعبه في أول جولة وسعادتي كبير بما تحصلنا عليه".





