


اعترف مدرب نادي الميناء البصري حسام السيد بأن تدريب المنتخبات الوطنية يعتبر مصدر شرف له ولكل المدربين لما للمنتخب الوطني العراقي من تاريخ رياضي مشرف ومكانة محترمة على الخارطة العربية والاسيوية فضلا عن تواجد جيل موهوب من اللاعبين المميزين.
واكد حسام السيد في مقابلة مع موقع كووورة ان: "منتخب اسود الرافدين يعد هدف وغاية لكل مدرب عربي واجنبي والجميع يتطلع للعمل معه"، مشيرا الى ان الاخضر العراقي مرشح ساخن وفوق العادة للانتقال الى الادوار النهائية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال روسيا المقبل لما يمتلكه العراق من جيل موهوب مدعم بالروح القتالية والرغبة بتحقيق شيء كبير للكرة العراقية الى جانب احتكام العراق على الادوات الادارية والفنية والمالية والجماهيرية التي تسهل من عمل المدربين.
واشار: "الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم يعد من افضل مسابقات الدوري في العالم العربي على اقل تقدير بيد ان ما يحتاجه هو الملاعب الحديثة التي تتمتع بالمواصفات العالمية علاوة على استقطاب مدربين ولاعبين عرب واجانب ذوي قيمة فنية اعلى مما موجود الان، بغية تطوير الكرة العراقية على نحو افضل واسرع".
وشدد السيد على ان: "نادي الميناء البصري وبفضل الله سبحانه وتعالى والهيئة الادارية وجماهير النادي المحترمة يعد اليوم من اكثر الاندية العراقية استقرارا وتطورا وتأهيلا للتتويج بلقب الدوري العراقي للموسم الحالي.
العراق
* بداية هل ستوافق لو عرض عليك تدريب احدى المنتخبات الوطنية العراقية بكرة القدم؟
- ومن يستطيع او يقدر ان يرفض العمل مع المنتخبات الوطنية العراقية التي تعد امنية وهدف كل مدرب عراقي وعربي واجنبي، لما للمنتخب الوطني العراقي بكرة القدم من تاريخ عريق ومكانة محترمة وسجل رياضي حافل بالانجازات الكروية العربية والاسيوية، بلا مجاملة او محاباة او ميل او تعاطف انا اتشرف بالعمل مع المنتخبات الوطنية العراقية لان العمل مع العراق سيكون بمثابة اضافة قوية لسجلي المهني كمدرب.
* كيف تقيّم اللاعب العراقي فنيا ومهنيا؟
- لا يختلف اثنان على موهبة ومهارة اللاعب العراقي ومدى قدرته على النجاح في اقوى الدوريات الاوروبية وكما يحصل اليوم مع لاعب اودينيزي الايطالي علي عدنان ولاعب سويندن تاون الانجليزي ياسر قاسم ولاعب ريزا سبور التركي ضرغام اسماعيل وغيرهم من اللاعبين العراقيين الذين يحترفون اللعب خارج العراق، ولكن على اللاعب العراقي ان يعيش الحياة الاحترافية الحقيقية التي تطور من قدراته البدنية والفنية، واقصد هنا الالتزام بمواعيد التدريبات والنوم المبكر مع الابتعاد عن السهر والبقاء ساعات طويلة خارج البيت.
اللاعب العراقي وهذه حقيقة عايشتها هنا لسنوات طويلة في العراق موهوب ويحب ممارسة كرة القدم ولديه القدرة والقابلية على ممارسة الاحتراف مع اقوى الاندية العالمية، ولكن كما تحدثت مسبقا عليه ان يعيش الحياة الاحترافية الحقيقية سواء داخل الملاعب او خارجها.
* وكيف وجدت الدوري العراقي لكرة القدم بشكل عام؟
- بصراحة الدوري العراقي وكما اعرف سابقا وحتى قبل القدوم إلى العراق كنت اعلم انه من اقوى مسابقات الدوري على صعيد القارة الصفراء سيما مع لاعبي الجيل السبعيني والثمانيني من القرن الماضي، الدوري العراقي بلا شك دوري قوي وصعب وليس من السهولة التتويج بلقبه، لانه يوجد اكثر من فريق لديه القدرة على الفوز به.
المسابقة
* وما هي ابرز السلبيات التي سجلتها على الدوري العراقي؟
- عدم انتظام مسابقة الدوري وتكرار تاجيل المباريات فضلا عن ضعف واضح في البنى التحتية ورداءة المنشات الرياضية، العراق كبير بكل شيء وهذا موضوع نفتخر به جميعا كعرب ولكن على اصحاب القرار الرياضي ضرورة توفير الملاعب الرياضية ذات المواصفات العالمية بغية مساعدة المدربين واللاعبين على تقديم مستوى فني يليق بمكانة وحجم العراق على الخارطة العربية والاسيوية.
* وماذا عن الجماهير الرياضية العراقية؟
- في الحقيقة، الجمهور العراقي جمهور مثقف وواع ويحب كرة القدم بشكل جنوني، لكن وكما هو حال جميع الجماهير الرياضية في العالم توجد فئة صغيرة تعمل على تخريب وتدمير وتحطيم كرة القدم العراقية من خلال اثارة الشغب ونشر صور العنف بدلا من ترويج ثقافة التسامح وتقبل الخسارة، لكن والحمد لله هولاء قلة قليلة ولا يمكن لها ان تعبر عن حال الجماهير الرياضية العراقية المحبة للسلام والوئام والامان.
الدوري
* والمدرب العراقي كيف وجدته فنيا وشخصيا؟
- قبل ان اعمل في العراق كانت لدي صورة متكاملة عن المدرب العراقي الذي يتصف بالمهنية والشجاعة والعقل التدريبي المتقدم فضلا على حبه لمهنته ورغبته الجامحة بتعلم كل ما هو جديد في عالم التدريب، حقيقة المدرب العراقي كفوء ومثقف ومتجدد، لكن ما تنقصه الانخراط في الدورات التدريبية المتقدمة والمعايشات الفنية مع اقوى المنتخبات والاندية الاوربية، لما لهذه الدورات التدريبية والمعايشات الفنية من اهمية بالغة بتطوير العقلية التدريبية للمدرب العراقي.
* وكيف ترى حظوظ نادي الميناء الموسم الحالي؟
- بقدر تعلق الامر بشخصي ارى ان فريق الميناء بات اليوم وبفضل الهيئة الادارية للنادي من افضل واقوى واحسن الاندية العراقية قاطبة، نحن نمتلك ادارة واعية ولاعبين على مستوى عالي جدا علاوة على تواجد مظلة جماهيرية كبيرة جدا، وحقيقة الامر انا اعتقد ان نادي الميناء البصري وفي ظل توفر هذه الادوات انا اعتقد انه سيكون مرشح ساخن وفوق العادة للتتويج بلقب دوري فوكس العراقي الممتاز بكرة القدم وللمرة الثانية بتاريخه الطويل والعريق.



