


ضرب فريق السيب العماني موعدا مع الشباب الاماراتي، في نهائي بطولة الاندية الخليجية لكرة القدم، إثر تعادله اليوم مع مضيفه الريان القطري بهدف للمثل ، ليبلغ الفريق العماني النهائي المرتقب بمجموع المباراتين، حيث انتهى لقاء الذهاب الذي اقيم في العاصمة العمانية مسقط بالتعادل السلبي.
احرز هدف السيب مازن السعدي في الدقيقة 32 وأدرك تباتا التعادل للريان في الدقيقة 77.
لم تشفع السيطرة الميدانية والأفضلية الهجومية للريان القطري على مدار الشوطين من تجاوز عقبة السيب الذي اعتمد على الحالة الدفاعية منذ الدقيقة الاولى من المباراة، فلم يكن للضيوف انيابا هجومية حقيقية إلا من خلال الفرصة الوحيدة التي احرز منها الفريق هدفه الوحيد عبر لاعبه مازن السعدي الذي استغل سرعته في استقبال تمريرة الشين لتصويبها في الشباك .
حاول الريان بكل الطرق من اختراق دفاعات السيب، فنوع في محاولاته من الاطراف تارة ومن العمق تارة محاولا بتصويبات مختلفة المدى، غير ان مساعي تباتا وهارون وماركو لم تفلح امام حائط الصد الذي قاده عبد الله الشين وعمار البوسعيدي ومن خلفه خالد البرجاوي ومهند البوسعيدي.
شدد الريان القطري من محاولاته في الشوط الثاني، فباغت الجبهة اليمني لمنافسة المتراجع كليا، حتى نجح هارون في مراوغه خالد البرجاوي ثم مرير الكرة عرضية سهلة غير ان حارس السيب جمعه ما باكو لم يحسن التعامل معها لتسقط من يده امام تباتا الذي لم يتواني في هز الشباك معلنا التعادل .
واصل الريان هجومه الشرس على السيب مستغلا حالة التراجع البدني الواضح في صفوف الاخير ، فاختفى الضغط على حامل الكرة من قبل السيب، وباتت الجبهة اليمنى مصدر ازعاج حقيقة للفريق، حتى زج عماد الدين دحبور بتعزيز قوى تلك الجبهة من مقعد البدلاء لتحد كثيرا من خطورتها.
فرص الريان تواصلت حتى الدقائق ال 6 الاخيرة من الوقت بدل الضائع، فلم يهدأ الكرواتي ماركو ديبتش ومحاولات تباتا فضلا عن تصويبات هارون، ووقف حارس السيب سدا منيعا امام العديد من المحاولات حتى اطلق الحكم صافرة النهاية معلنا تأهل السيب للنهائي لأول مرة في تاريخه.
رغم تأهل السيب للنهائي غير ان الفريق يعاني بشكل حاد من تراجع الحالة البدنية، وضعف الحلول الهجومية، وافتقاد مقعد البدلاء للفاعلية والقدرة على صنع الفارق فالإستراتيجية التي نجح من خلالها السوري عماد الدين دحبور مدرب الفريق في تجاوز عقبة الريان قد لا تجدي مع الشباب الاماراتي في النهائي الذي سيقام في العاصمة مسقط.



