قال المدرب السوري نزار محروس إن بطولة غرب آسيا السابعة المقامة حاليا في الكويت لا تعدو كونها محطة لكافة المنتخبات المشاركة لإكتشاف مواهب جديدة تثري المنتخبات في قادم السنوات.
وأضاف محروس خلال حديثه الحصري لكووورة مساء الإثنين: "بطولة غرب آسيا الحالية ستخلو من الإثارة وطابع المنافسة المعهود في البطولات، فرسم سياسات جديدة للمنتخبات هو الهدف للمدراء الفنيين على ما يبدو وبخاصة أن السواد الأعظم منها يشارك بلاعبي الصف الثاني".
وأوضح : "المواجهة المقبلة التي ستجمع الأردن وسوريا يوم (16) ديسمبر الحالي، ستبقى بذات اطار اكتشاف المواهب ولن يتم النظر للنتيجة كثيرا، لكن أرى أن المنتخب السوري سيلعب بأريحة أكبر كونه يخوض البطولة بعيدا عن أي ضغوطات".
وتابع محروس الذي خرج صباح اليوم من المستشفى بعدما أجرى عملية جراحية في إحدى مستشفيات الأردن: "الحمد لله فأنا بخير، وقد أجريت عملية استغرقت ساعتين حيث عانيت من آلام القاولون، والآن سأحتاج للراحة لمدة شهر بحسب نصيحة الطبيب الذي أشرف على عمليتي".
وأكمل : "قدت فريق اربيل العراقي في الموسم الماضي للظفر ببطولة الدوري ونهائي كأس الإتحاد الآسيوي، ولقد كنت في غاية السعادة بالتعامل مع مجلس إدارة اربيل العراقي لما تتحلى به من تعاون وأخلاق عالية في التعامل، ولقد وجدت الحاحا منهم ومن اللاعبين بضرورة تجديد عقدي، وفعلا وافقت، وبعد عشرة أيام بدأت آلام القالون تزعجني بصورة أثرت على عملي وهو ما دفعني للتوجه للأردن لإجراء العملية".
وأردف :" وبعد أن نصحني الأطباء بضرورة أخذ قسطا من الراحة لمدة شهر قمت بالإتصال مع إدارة اربيل العراقي واعتذرت لهم عن اكمال المشوار وكان الموقف محزن لي ولهم، ولكن ما عساي فعله فلا بد أن أعطي أهمية لصحتي فلها عليّ حق كما أنني انصعت أيضا لنصيحة أسرتي".
وأجاب محروس على استفسارات كووورة بالقول:"الحمد لله وأنا على سرير الشفاء تلقيت عروضا من خارج الأردن، ولكنني اعتذرت لذات السبب الذي اعتذرت فيه لأربيل العراقي".
واختتم : "أشكر موقع كووورة على اطمئنانه على أحوالي، وأنا سأمكث في الأردن لمدة شهر إلى جانب أسرتي وابني البكر حامد الذي يتلقى دراسته في إحدى الجامعات الأردنية".