إعلان
إعلان
main-background

السوري محروس ل"كووورة": طرابلس اللبناني يعاني في الهجوم

KOOORA
24 فبراير 201610:18
نزار محروس

تولى المدير الفني السوري نزار محروس الإشراف على فريق طرابلس اللبناني في توقيت صعب يعاني فيه "سفير الشمال" مشاكل عدة، خصوصاً بعد تراجعه في ترتيب الدوري إلى المركز الثامن، واختلاف صورته تماماً.

في الموسم الماضي صال طرابلس وجال محققاً كأس لبنان والمركز الرابع في البطولة، عكس الموسم الحالي حيث فقد لقبه، في ظل تخبط يثير القلق لدى أنصار الفريق الذي يخوض أيضاً استحقاقه القاري الأول في كأس الإتحاد الآسيوي، إذ افتتح دور المجموعات بخسارته أمام نفط الوسط العراقي بهدف دون رد.

موقع "كووورة" التقى المدرب السوري صاحب السجل الحافل، وحاوره في عدد من المسائل المتعلقة بفريق طرابلس خصوصاً والكرة اللبنانية عموماً:

ما هو الهدف الذي وضعته نصب عينيك لدى تسلمك تدريب الفريق؟

قبل أن أدرب طرابلس اجتمعت بإدارته وناقشت معهم تفاصيل المهمة. شرحوا لي وجهة نظرهم، وسعيهم إلى تطوير أداء الفريق، اضافة إلى تقديم عروض جيدة في مشاركتهم الآسيوية الأولى.

كانوا واقعيين ومقدرين لكافة المعطيات والظروف، ومنها أنني توليت تدريب الفريق في فترة متأخرة نسبياً من الموسم الكروي. وهذا ما وفر أجواء إيجابية، ورسم لي ملامح المهمة.

ما هي المقومات المتوفرة لدى الفريق وترى أنها ستساعدك في عملك؟

طرابلس يملك إدارة واعية. لديها مصداقية في العمل والكلام والمواعيد، على رأسها وليد قمر الدين، وهو لاعب كرة قدم دولي سابق يعرف جيداً حاجات اللاعبين وامكاناتاهم. كما يضم الفريق مجموعة جيدة من اللاعبين الشباب، الذين يملكون طموحاً كبيرا، ويعيشون أجواء عائلية. وهذا ما ساهم في قبولي المهمة.

هل يشكل غياب عنصر الخبرة لدى اللاعبين مشكلة بالنسبة لك؟

الخبرة تأتي من المباريات، وبرأيي ان المشاركة الآسيوية ستساعد اللاعبين كثيرا على صقل خبراتهم وتطوير قدراتهم، علماً أنهم يعيشون كغيرهم مشاكل الكرة اللبنانية ويتأثرون بها مثل باقي اللاعبين، وهو أمر طبيعي.

هل يوجد إمكانية لتحقيق خرق على الجبهة الآسيوية؟

يلعب فريق طرابلس في مجموعة قوية، فنفط الوسط يضم نخبة من اللاعبين العراقيين. أما الفيصلي فهو صاحب خبرة واسعة، وسبق أن أحرز اللقب مرتين، ولا يمكن الاستهانة أبداً بدوشنبه الطاجكستاني، الذي انتزع تعادلاً من الفيصلي على أرضه.

نأمل تحقيق نتائج جيدة، وفي كل الأحوال فان المسابقة تشكل فرصة طيبة للاعبين لاكتساب الخبرة.

هل ترى أن إِشراك محمد غدار في الاستحقاق الآسيوي هو نوع من المغامرة، خصوصاً أنه لم يلعب في أي نادٍ منذ أكثر من سنة؟

عندما أتيت إلى الفريق لاحظت بأنه يملك مهاجماً واحداً صريحاً فقط، وهو أمر لا يكفي لخوض الاستحقاق القاري، فطلبت التعاقد مع مهاجم إضافي. وبما أن الفترة الحالية لا تسمح بالتعاقد مع لاعبين محليين، بحسب قانون الانتقالات اللبناني، وقع الخيار على غدار، فضمه طرابلس بالإعارة من النجمة، وهو سيكتسب مع الوقت والتدريبات المزيد من الجاهزية البدنية.

ما هي الأسباب التي تقف خلف تدهور نتائج الفريق في ذهاب الدوري، بعدما كان في افضل حالاته الموسم الماضي؟

بحسب متابعتي لمباريات الفريق في ذهاب الدوري، لاحظت أن لديه مشكلة في التهديف. وبرأيي ان خيارات التعاقد مع لاعبين جدد قبل الموسم الحالي كانت خاطئة، فطرابلس يحتاج إلى هداف حقيقي قبل التعاقد مع أي لاعب آخر.

اشتكى طرابلس مرارا من التحكيم هذا الموسم، فهل هو محق في ذلك؟ 

تابعت مباريات الفريق ذهاباً، حيث تعرض لظلامات تحكيمية واضحة، تكررت معي عندما واجهنا النجمة في كأس لبنان إذ حرمنا الحكم من هدف صحيح ومن ركلة جزاء. وبرأيي انه من دون تحكيم جيد فان الكرة اللبنانية لا يمكن أن تتطور.

تعرف الكرة اللبنانية جيداً إذ سبق وأن دربت الصفاء والعهد، ما هي أبرز مشاكلها؟

الكرة اللبنانية غنية بالمواهب، لكنها تعاني نقصاً في منظومة العمل الجماعي وتغليب العمل الفردي، فضلاً عن ثغرات في البنى التحتية، وافتقادها وسائل التطوير، ومعانتها تنظيمياً، بغياب برنامج واضح لمباريات الدوري.

فوجئت عندما طلبت برنامج المباريات لدى تسلمي مهمتي فقال لي إداريو النادي، بأن الإتحاد لم يذع برنامج مباريات إياب الدوري، سوى قبل أيام قليلة من انطلاق هذا الدور.

ماذا تقول لجمهور طرابلس؟

الحقيقة أنني فوجئت بهذا الجمهور الرائع في المباراة مع الاي أوش التركمانستاني، حيث أثبت مشجعو طرابلس ولاءهم الحقيقي لناديهم، لاسيما أنهم لم يكلوا عن الهتاف ودعم فريقهم طوال دقائق المباراة الـ120، وبرأيي إنهم سند حقيقي للفريق، وأطلب منهم المحافظة على هذه الوتيرة العالية من التشجيع الحضاري والحماسي طوال الموسم.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان