أكد المدرب السوري الشهير نزار محروس مفاتحته بخصوص امكانية تدريب
أكد المدرب السوري الشهير نزار محروس مفاتحته بخصوص امكانية تدريب فريق الفيصلي الأردني لكرة القدم .
وقال محروس في حديثه الحصري لموقع كووورة اليوم الثلاثاء:" اجتمعنا بالصدفة أنا وصديقي سامر الحوراني وعضو مجلس الإدارة المهندس أحمد العدوان وتم خلال الإجتماع طرح فكرة إمكانية تدريبي للفيصلي".
وأوضح محروس:" سبق لي وأن تسلمتُ مهمة تدريب الفيصلي لفترة قصيرة، وأنا لا أريد تكرار التجربة دون إحداث التغيير المنشود، هنالك ثغرة واضحة بين الإدارة واللاعبين ولا بد من حل جميع المشاكل أولاً قبل الدخول بمفاوضات رسمية حول امكانية تسلمي للمهمة".
وقال محروس:" أثناء الجلسة أخبرتُ العدوان بأنني لن أتحدث عن أي شيء يخص عقدي إلا في حال تم حل المشاكل، فإن تم حلها فإنني سأرحب بذلك".
وتابع محروس:" أقدر النادي الفيصلي الذي يرأسه الشيخ سلطان العدوان هذا الشخص الذي اعتبره رمز من رموز الكرة الأردنية وليس الفيصلي فحسب، ووجود الشيخ سلطان هو ما يشجعني على قبول المهمة في حال تم حل كافة الإشكاليات والمشكلات لأن المدرب هو جزء من منظومة الفريق".
وأضاف محروس:" الحديث عن مفاوضة الفيصلي لي هو حديث قديم جديد ومتجدد، وما حصل مؤخراً لم يكن عرضاً رسمياً بقدر ما كان عبارة عن "دردشة" ودية تخللها الإستفسار عن امكانية قبولي للمهمة وكان ردي واضح فأنا إنسان أحب المصداقية في التعامل سواء مع الفيصلي أو غير الفيصلي كما أفضل أن أتسلم تدريب فرق تمتلك المقومات، والفيصلي فريق كبير وله تاريخه الذي يقدر".
وكشف محروس قائلاً:" ما زلت أدرس حقيقة عدة عروض خارجية تلقيتها من أندية في عُمان والسعودية والإمارات وحتى الآن لم أقم بالرد الرسمي على أي من هذه العروض كون الموافقة تتطلب دراسة وترو قبل اتخاذ القرار الرسمي".
وقال محروس:" قمتُ بتدريب عدة فرق لفترات قصيرة وبعدها كنتُ أتنحى في حال لم أجد الأدوات والمقومات ، فأنا لستُ من المدربين الذين يوافقون على أي عرض تدريبي بدليل أن لا مشكلة لدي لو بقيتُ دون عمل لمدة ستة شهور".
وعن رأيه بكرة القدم الأردنية، قال محروس:" أشفق كثيراً على حال إدارات الأندية الأردنية فالغالبية منها تسعى لتحقيق شيء لفرقها وجماهيرها لكنها تصطدم بواقع أليم، وهنالك بعض الإدارت لا تريد أن تعمل والأفضل لها أن تفتح الطريق أمام الآخرين الذين يمتلكون القدرة على النهوض بالفرق".
وعن تجربته القصيرة مع ذات راس بداية الموسم الحالي، علق محروس:" كنتُ سعيداً بالعمل مع إدارة نادي ذات راس التي تتمتع بالمصداقية وتمتلك الطموح لكن فضلتُ بعد فترة قصيرة من تسلمي المهمة الإبتعاد كون كثير من الداعمين الذين وعدوا بدعم النادي تخلوا عن وعدهم بعد فترة وجيزة".
وحول رأيه بمستوى الدوري الأردني، قال محروس:" أتابع بعض المباريات وهنالك عتب على النقل التلفزيوني للمباريات فهو بحاجة لإعادة حسابات ولا بد أن يواكب ثورة التقدم التي تشهدها القنوات الفضائية والتي تقوم ببث المباريات بأجمل الصور".
وقال محروس:" الفرق في الدوري الأردني موزعة على طابقين ، الطابق الأول يسكنه الوحدات والرمثا والجزيرة والفيصلي وشباب الأردن في حين تسكن الفرق المتبقية في الطابق الثاني".
وختم محروس حديثه بالقول:" كثرة التعادلات التي تلازم الفرق ببطولة الدوري الأردني عائدة بالدرجة الأولى إلى تقارب المستويات الفنية بين غالبية الفرق، لكن الوضع قد يشهد تحسناً في مرحلة الإياب في حال نجحت بعض الأندية في تعزيز صفوفها بلاعبين خلال فترة الإنتقالات الشتوية المقبلة".
جدير بالذكر أن محروس يعتبر من أكثر المدربين العرب إطلاعا على قدرات كرة القدم الأردنية حيث سبق له تدريب فريق شباب الأردن وقاده لإحراز كافة ألقاب البطولات المحلية إلى جانب لقب كأس الإتحاد الآسيوي، مثلما درب فريقي الفيصلي وذات راس.