EPAفي حدث تاريخي غير مسبوق، ضرب بوكا جونيورز موعدًا مع غريمه التقليدي ريفر بليت في نهائي بطولة كأس ليبرتادوريس.
وتخطى ريفر بليت، جريميو البرازيلي في نصف النهائي، بينما عبر بوكا جونيورز عقبة بالميراس البرازيلي أيضا، ليضربا موعدًا ناري في النهائي.
وسيُقام لقاء الذهب في ملعب "لابوموبونيرا" معقل بوكا جونيورز، يوم السبت 10 نوفمبر الجاري، بينما سيقام لقاء الإياب يوم 24 من الشهر نفسه، على ملعب "المونيمونتال".
ويُعد السوبر كلاسيكو، من أقوى وأعنف الديربيات في العالم، خاصًة على مستوى الجماهير، مما يؤكد على حضور الإثارة والمتعة.
رفض سيادي
كانت آخر مرة تواجه فيها الفريقان في البطولة، في دور الـ16 في نسخة 2015، حيث هاجم مشجعو بوكا جونيورز لاعبي ريفر بليت برذاذ الفلفل ما تسبب في إلغاء المباراة بين الشوطين، واستبعد بوكا من البطولة، التي توج بها لاحقا ريفر بليت.
خلال مواجهات نصف النهائي، صرح الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، بأنه لا يرغب في وصول الثنائي ريفر بليت وبوكا جونيورز للدور النهائي معا".
وقال ماكري، خلال تصريحات تلفزيونية: "في الحقيقة أفضل أن يتأهل أحد الفريقين البرازيليين مع آخر أرجنتيني".
وأضاف: هل تعرف معنى عدم النوم لـ 3 أسابيع؟ هذا أمر مبالغ فيه، إنه جنون، هل تعرف حجم الضغط الذي سيتولد عن هذا؟ الفريق الذي سيخسر سيحتاج إلى 20 عاما للتعافي".
يُذكر أن ماكري كان رئيسا لبوكا جونيورز في الفترة بين عامي 1995 و2007، قبل أن يقتحم عالم السياسة.
وعقب حسم الثنائي التأهل للنهائي، طالب ماكري الطرفين بالمحافظة على وضع المباراة في الإطار الرياضي، وإطار التوافق والسلام، خاصًة وأنه نهائي تاريخي وربما لن يتكرر مرة أخرى.
قد يعجبك أيضاً



