إعلان
إعلان
main-background

السلسلة السيئة لم تبعد برشلونة عن منصة التتويج

dpa
28 أبريل 201905:51
برشلونة Reuters

مع فوزه بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وضع برشلونة قدمه على أول طريق الفوز بالثلاثية التاريخية للمرة الثالثة في تاريخ الفريق الذي يمتد على مدار 120 عاما.

وحسم برشلونة لقب الدوري الإسباني رسميا بالفوز 1 ـ 0 على ليفانتي مساء أمس السبت، في المرحلة الـ35  من المسابقة ليتوج باللقب الغالي قبل 3 مراحل على نهاية المسابقة.

وكانت كل الأمور جاهزة مساء أمس للاحتفال باللقب الغالي حيث أعد برشلونة أجواء الاحتفال من أضواء وموسيقى إضافة للاستعراض الذي قدمه أوسكار دالماو.

ونال لويس روبياليس رئيس الاتحاد الإسباني للعبة، إشادة بالغة على قراره بتسليم كأس البطولة لبرشلونة عقب مباراة الأمس، وعدم الانتظار حتى نهاية الموسم مما جعل للاحتفال صبغة مميزة.

وفي الطريق لهذا الإنجاز وللقب الثامن لبرشلونة في المسابقة في غضون آخر 11 موسما، اجتاز الفريق الكتالوني فترة عصيبة بين المرحلتين الخامسة والثامنة في الدورين حيث غابت الانتصارات عن الفريق في 4 مباريات متتالية تعادل فيها مع جيرونا 2 ـ 2 وأتلتيك بيلباو 1 ـ 1 وفالنسيا 1 ـ 1 وخسر أمام ليجانيس 1 ـ 2.

وكانت هذه السلسلة السيئة من المباريات هي الأولى للفريق تحت قيادة مديره الفني الحالي إرنستو فالفيردي حيث اقتصرت أسوأ كبوة سابقة للفريق في الموسم الماضي على تعادل واحد وهزيمة واحدة في مباراتين متتاليتين.

?i=reuters%2f2019-04-27%2f2019-04-27t204008z_1093561087_rc1cc4b3cb60_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-lvt_reuters

وخلال المباريات الـ4، حصد برشلونة 3 نقاط فقط من 12 نقطة متاحة لتكون أسوأ سلسلة مباريات متتالية في مسيرة الفريق بالدوري الإسباني منذ سنوات.

لكن هذه الكبوة لم تفقد الفريق هيمنته على مسابقة الدوري التي أحرز لقبها للمرة الثامنة في آخر 11 موسما وللمرة العاشرة في آخر 15 موسما.

ورغم الهزيمة أمام ليجانيس، في المرحلة السادسة وأمام ريال بيتيس 3 ـ 4 في المرحلة الـ12، تحسن أداء الفريق بشكل منتظم وحال دون معاناة برشلونة في الدوري.

وكان إشبيلية هو المتصدر في فترة الكبوة بالنسبة لبرشلونة والتي احتل فيها الفريق الكتالوني المركز الثاني لكن برشلونة توج مساء أمس باللقب فيما يحتل إشبيلية المركز الرابع حاليا.

واتسم الموسم بالتذبذب في مستوى ريال مدريد بشكل كبير كما بدا أتلتيكو مدريد مفتقدا للقوة الكافية التي تساعده على اللحاق ببرشلونة الذي حسم اللقب قبل نهاية الموسم بـ 3 مراحل كاملة.

ومرة أخرى، فرض الأرجنتيني ليونيل ميسي، نفسه قائدا ونجما لبرشلونة حيث لعب الدور الأكبر في تتويج الفريق بلقب الدوري الإسباني من خلال غزارة أهدافه التي بلغ عددها حتى الآن 34 هدفا في صدارة قائمة هدافي المسابقة بفارق 13 هدفا عن زميله لويس سواريز والفرنسي كريم بنزيما مهاجم ريال مدريد.

واقترب ميسي بهذا من إحراز جائزة "بيتشيتشي" للموسم الثالث على التوالي وهي الجائزة التي تقدمها صحيفة "ماركا" الإسبانية الرياضية سنويا إلى هداف الدوري الإسباني.

كما عزز ميسي وضعه في الصراع مع الفرنسي كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي على جائزة الحذاء الذهبي التي تقدم سنويا إلى أفضل هداف في بطولات الدوري المحلية بأوروبا.

وحسم برشلونة الضلع الأول في مثلث الحلم، حيث توج بلقب الدوري فيما يخوض نهائي كأس ملك إسبانيا أمام فالنسيا في 25 مايو/ أيار المقبل.

كما يخوض الفريق تحديا صعبا للغاية يوم الأربعاء المقبل عندما يلتقي ليفربول الإنجليزي في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال.

?i=reuters%2f2019-04-27%2f2019-04-27t192051z_462877410_rc1d4e408940_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-lvt_reuters

وإذا نجح برشلونة في اجتياز عقبة ليفربول وبلوغ النهائي الأوروبي، سيخوض الفريق مباراتين نهائيتين في غضون أسبوع واحد حيث تقام المباراة النهائية لدوري الأبطال في أول يونيو/ حزيران المقبل بعد أيام قليلة من نهائي كأس ملك إسبانيا.

وإذا أطاح برشلونة بليفربول من دوري الأبطال، سيصبح الفريق على بعد مباراتين فقط من حلم الثلاثية التاريخية للمرة الثالثة في تاريخه حيث سبق له أن توج بهذه الثلاثية في 2009 تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا وفي 2015 تحت قيادة لويس إنريكي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان