إعلان
إعلان
main-background

السلام يواصل مغامرته.. والنجمة في غرفة العناية الفائقة

KOOORA
18 أكتوبر 201606:51
من مباريات الجولة الرابعة

واصل السلام زغرتا، مفاجآته في الجولة الرابعة من الدوري اللبناني، فضم النجمة العريق، إلى لائحة ضحاياه متسببًا في إقالة مدربه الروماني تيتا فاليريو، بعد أن كان السبب المباشر، في إقالة مدرب الأنصار جمال طه بالجولة الأولى، عندما أسقط زعيم الأندية اللبنانية بخماسية في زغرتا.

وخطف السلام، الأضواء بعروضه الهجومية، وبكيفية تحوله من فريق مهدد بالهبوط الموسم الماضي، إلى بعبع لفرق الدوري هذا الموسم، حيث يمتلك أقوى هجوم بـ13 هدفًا.

ونال الفريق الشمالي، إعجاب المراقبين بأدائه الهجومي، وجرأته أمام الفرق، التي واجهها حيث بدا بوضوح أن مدربه طارق جرايا، صنع فريقًا خالٍ من عقدة الخوف أمام الكبار، حيث إنه تفوق على القطبين التقليديين الأنصار والنجمة، في مباراتين، شهدتا مدًا هجوميًا جارفًا للفريق الشمالي، الذي أكد أن خطه الأمامي المكون من الثلاثي الموريتاني أمادو نياس، وإدمون شحادة، ومايكل هيلجبي، لديه الكثير ليقدمه هذا الموسم.

مأزق النجمة

في المقابل، فرضت الخسارة الثانية، على فريق النجمة، حالة استنفار، توجت بقرار إقالة المدرب الروماني تيتا فاليريو، وتعيين ابن النادي جمال الحاج مدربًا مؤقتًا للفريق.

وتركت عروض النجمة، ونتائجه حتى الآن علامات استفهام كثيرة حول تراجع مستوى الفريق، الذي توج قبل الدوري بثلاثة القاب رسمية (كأس لبنان، والنخبة، والسوبر).

ويقبع النجمة، بعد الجولة الرابعة، في المركز الحادي عشر قبل الأخير في الترتيب بنقطتين فقط من أربع مباريات، وهو موقع لا يليق بتاريخه وبكونه فريقاً مرشحاً لإحراز لقب الدوري للمرة التاسعة في تاريخه بعد أعوام 73، و75، و2000، و2002، و2004، و2005، و2009، و2014.

واللافت أن مفاتيح اللعب في الفريق وهي كثيرة، لم تظهرها معدنها الحقيقي حتى الآن، إذ يقدم خالد تكه جي، وأكرم مغربي، وحسن المحمد، وعبدالرزاق الحسين، وغيرهم من نجوم النجمة، أداءً بعيدًا عن سمعتهم ومستواهم. 

كذلك طرحت نتائج الفريق، تساؤلات حول جدوى الاستغناء عن لاعبين مميزين، كان بوسعهم تقديم الكثير للفريق، مثل محمد قاسم، ووليد إسماعيل، اللذين انتقلا إلى الصفاء، وحسن القاضي، الذي كان أحد أسباب فوز السلام زغرتا على النجمة، ومحمد جعفر المتألق حاليًا مع الراسينج، وحسن العمري، والتونسي رضوان الفالحي.  

غياب الثبات عن الأنصار

لا يقل وضع القطب الآخر، الأنصار حرجًا عن النجمة بعد عرضه المتواضع أمام طرابلس حيث كاد يلقى خسارته الثانية هذا الموسم لولا تمكن مهاجمه البديل علاء البابا من تعويض تخلفه أمام طرابلس بهدف التعادل في الدقائق الأخيرة (1ـ1).

وعلى رغم أن "الأخضر" قدم عرضين قويين، أمام التضامن صور، والنجمة، بعد تولي الصربي زوران بيسيتش تدريبه، فإنه لم يجد حتى الآن الصيغة المناسبة للإفادة من طاقات لاعبيه، إذ يبدو الفريق مفتقداً في أدائه إلى الثبات والاستقرار الفني، وذلك على رغم أن صفوفه تعج بالمواهب بوجود ربيع عطايا ونصار نصار ومحمد عطوي ومحمد قرحاني ومعتز بالله الجنيدي.

ويتشابه وضع الأنصار مع النجمة أيضاً في مدى إفادته من الأجناب، حيث لم يقدم البرازيلي برونو كاماراجوس، والإيفواري كريست ريمي شيئاً يذكر حتى الآن، وهو حال الغاني نيكولاس كوفي، والسوري عبد الرزاق الحسين والصربي بيتار بلانيتش في فريق النجمة.

الصفاء يستعيد هيبته

من جانبه، استعاد الصفاء حامل اللقب، هيبته وحضوره بتحقيقه فوزه الثاني، على حساب النبي شيت بهدف دون رد.

وبدا واضحًا في مباريات الصفاء حتى الآن أن الفريق يسير في نسق تصاعدي.

ويعمل مدربه المحنك إميل رستم على كسب الوقت في صالح ترسيخ دعائم فريقه، الذي يتمتع بقوة أجانبه، علماً أن العمل الذي ينكب عليه رستم ليس سهلاً بعد التغييرات الجذرية التي شهدها فريقه إذ غادر صفوف حامل اللقب نخبة من الأسماء، وفي مقدمها نجم الفريق محمد حيدر وهدافه علاء البابا وقائد الفريق نور منصور وقلب الدفاع البرازيلي راموس جونيور ولاعب ارتكازه جوزف حبوش، فضلأً عن إصابة الجناح حسن هزيمة أحد نجوم الفريق الموسم الماضي. 

من جهة ثانية، انعكست الأجواء الإدارية الجديدة على أداء فريق شباب الساحل الذي حقق فوزه الأول على حساب الراسينج (1ـ0)، في المباراة الأولى للفريق بقيادة مدربه الجديد مالك حسون، والتي برز فيها بشكل لافت حارس الساحل الطائر علي حلال.

وقدم لاعبو الساحل أماما الراسينج اداء جيدا من الناحيتين الدفاعية والهجومية حيث ظهر بوضوح التحسن على أدائهم واثبتوا انهم قادرين للعودة إلى لغة الانتصارات بقيادة حسون الذي عرف كيف يوظف اللاعبين كل حسب امكانياته الفنية والبدنية. 2827

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان