
بدأ العد العكسي للمباراة المرتقبة بين الرجاء البيضاوي وضيفه الزمالك المصري، حيث يتقابل الفريقان، بعد غد الأحد، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.
ويحمل جمال السلامي مدرب الرجاء، مسئولية كبيرة، حيث تعول عليه مكونات الفريق، لحجز بطاقة التأهل للنهائي القاري، بعد غياب دام سنوات.
ويُمني السلامي، النفس، بدخول تاريخ الكرة المغربية، كثاني مدرب مغربي يقود فريقًا محليًا للظفر بلقب دوري أبطال أفريقيا.
استثناء السلامي
يشكل جمال السلامي مدرب الرجاء البيضاوي، استثناء في المربع الذهبي لدوري الأبطال، لأنه المدرب المحلي الوحيد، ذلك أن الأندية الثلاثة الأخرى تستعين بمدربين أجانب.
ويقود الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، الأهلي، أما البرتغالي باتشيكو يقود الزمالك، والأرجنتيني ميجيل جاموندي يدرب الوداد البيضاوي.
ويعتبر السلامي، المدرب الوحيد أيضًا، الذي استطاع أن يحافظ على مكانه مع الرجاء من بداية الموسم، بينما التحق مدربو الأندية الثلاثة مؤخرًا بالعارضة الفنية لأنديتهم.
إنجاز عموتة
دخل الحسين عموتة، تاريخ الكرة المغربية من الباب الواسع، حيث يبقى أول مدرب مغربي يقود فريقًا محليًا للظفر بلقب دوري أبطال أفريقيا.
وحقق عموتة، هذا الإنجاز مع الوداد، عندما قاده للفوز باللقب القاري نسخة 2017، بعد الفوز على الأهلي المصري.
وباستثناء نسخة 2017، فإن الألقاب الأخرى كانت بقيادة مدربين أجانب.
وكان أول لقب في هذه المنافسة للكرة المغربية بإمضاء نادي الجيش سنة 1985 مع البرازيلي جوزيه فاريا، وبعده نال الرجاء لقبه الأول سنة 1989 مع الجزائري رابح سعدان.
كما ظفر الرجاء بنسختي 1997 و1999 مع البوسني وحيد خليلوزيتش والأرجنتيني أوسكار فيلوني على الترتيب، وفاز الوداد باللقب سنة 1992 مع الأوكراني سيباستيان يوري.
حلم أفريقي
يبقى جمال السلامي، من المدربين المجتهدين الذين استطاعوا أن يكتبوا اسمهم في تاريخ الكرة المغربية.
ودرب السلامي، عدة أندية منها الدفاع الجديدي وحسنية أكادير والفتح، الذي أنهى معه ترتيب الدوري في المركز الثاني في موسم 2011-2012.
ومن أفضل إنجازات السلامي، الفوز مع المنتخب المغربي بلقب أمم أفريقيا للمحليين نسخة 2018.
ويطمح السلامي إلى إعادة اللقب القاري لخزائن الرجاء البيضاوي من جديد، حيث يعود آخر تتويج للفريق بدوري الأبطال إلى 1999.
قد يعجبك أيضاً



