
أبدى جمال السلامي، مدرب منتخب المغرب للناشئين، اليوم الخميس، رضاه التام بشأن الحصيلة الفنية، لمشاركة فريقه مؤخرًا في بطولة أمم إفريقيا بتنزانيا، رغم الخروج من دور المجموعات.
وخلال تصريحات خاصة لـ"كووورة"، برر السلامي موقفه بـ"التدليس" الذي لجأت إليه منتخبات منافسة، وخص بالذكر الكاميرون وغينيا، اللذين بلغا النهائي.
وأضاف السلامي: "قد لا يروق للبعض ما أقوله، لكنه موقفي الذي أثق فيه، وقناعتي التي لن تتغير.. لقد كانت مشاركة إيجابية على كافة المستويات، وإن لم يحالفنا الحظ في التأهل، بسبب عوامل خارجة عن التنافس الشريف".
وواصل: "لا يمكن أن أحاكم اللاعبين، وأن أقيم أداءهم، وهم يواجهون لاعبين يفوقونهم سنا، وأمام عجز مطلق عن التصدي لهذه الآفة".
وتابع: "أؤكد أن المنتخب الوحيد، الذي نافسنا بنفس سن لاعبينا هو السنغال، الذي تعادلنا معه.. لولا التزوير وتدليس المنافسين، لكان لنا دور كبير في النهائيات".
وأردف المدرب: "يمكنني القول إن 15 لاعبا من الناشئين المغاربة، سيكون لهم مستقبل كبير مع المنتخبات الأولمبية والأسود.. ما ينبغي القيام به هو الاعتماد عليهم داخل أنديتهم، ومنحهم الفرص بشكل أكبر، للتنافس واللعب وكسب الخبرات".



