
نجح فريق أحد، في خطف نقطة من ضيفه الأهلي، ضمن الجولة الـ 13 من الدوري السعودي، في مباراة شهدت عملا تكتيكيًا مميزًا من أصحاب الأرض.
وبات أحد "صائد الكبار"، في الدوري هذا الموسم، بعد أن تعادل بنتيجة 2-2 أمام الأهلي والاتحاد والنصر، وخسر بهدف واحد أمام الهلال، رغم صعوده الصيف الماضي فقط إلى الممتاز، بعد سنوات طويلة في الدرجة الأدنى.
ويقدم كووورة نظيرة على المباراة كالتالي:
سلاح المرتدات
استمر ممثل المدينة المنورة في الاعتماد على سلاحه الفتاك، المتمثل في الهجمات المرتدة، ولم ينجح لاعبو الأهلي في التعامل معها، رغم تحذيرات مدربهم الأوكراني سيرجي ريبروف، الذي أكد ذلك بنفسه عقب اللقاء.
واستحوذ الأهلي على الكرة بنسبة 76%، مقابل 24% فقط لأحد، لكن ذلك لم يمثل شيئًا فيما يخص الخطورة على المرميين، إذ بلغ عدد تصويبات أحد 7، مقابل 9 للأهلي، منها 3 على المرمى لأحد، مقابل 5 للضيوف، وكل ذلك بفضل التنظيم في بناء المرتدات والوصول للمرمى بأقصر الطرق.
غياب الهداف
أثر غياب السوري عمر السومة، مهاجم الأهلي عن المباراة، بشكل واضح على فريقه، الذي فشل في تعويض غيابه بلاعب لديه مميزات رأس الحربة، إذ اضطر المدرب ريبروف للعب بالجناح البرازيلي ليوناردو، كمهاجم وهمي بدلًا من السومة.
وفشل ليوناردو، في تعويض السومة حيث أضاع عدة فرص، منها واحدة والمرمى خال، سددها في قدم المدافع، كما خسر الفريق جهوده أيضًا على الطرف الأيسر.
مجهود مهدر
بعد الانتقادات التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، ظهر اليوناني إيوانيس فيتفاتزيديس، صانع ألعاب الأهلي بمستوى جيد، وكان أفضل لاعبي الفريق خلال المباراة، إلا أن عدم وجود المهاجم القناص، أهدر مجهوده.
وصنع اللاعب الهدف الثاني للبرازيلي كلاوديمير، كما قدم 3 فرص أخرى لم يستغلها الفريق، وسدد مرتين على المرمى، وبلعت دقة تمريراته 79%، كما واصل عادته في المرور من المنافسين بـ 5 مراوغات ناجحة.
اهتزاز نفسي
عاب على لاعبي الأهلي، العصبية الشديدة، وضياع التركيز خلال أحداث المباراة، ووضح عدم قدرته على التعامل مع قدرات لاعبي أحد في الاحتفاظ بالكرة، وكثُرت تدخلاتهم الخشنة خلال اللقاء.
وحصل الأهلي على 5 بطاقات صفراء في المباراة، مقابل واحدة فقط لأحد، وهو ما يعبر عن ثقة كبيرة من أصحاب الأرض، مقابل اهتزاز نفسي للضيوف.
حارس عملاق
لا شك أن فريق أحد يستحق النقطة على الأقل، استنادًا إلى آراء المحللين الفنيين، مع ذلك لا يمكن إغفال أن حارسه وقائده الجزائري عز الدين دوخة، الذي بات أحد أقوى أسلحته ضد المنافسين، له دور كبير في ذلك.
وتعامل دوخة ببراعة مع عدة كرات في منتهى الصعوبة، أبرزها في الشوط الأول، عندما تصدى لتسديدة كلاوديمر، ونهض سريعًا لإبعاد متابعتها أيضًا بردة فعل قوية.





