إعلان
إعلان
main-background

السركال: سببان فقط يحولان دون احتفاظ الإمارات بلقب خليجي

وليد فاروق
08 نوفمبر 201419:00
koo_23456
أكد يوسف السركال، رئيس إتحاد الإمارات لكرة القدم، على أهمية منافسة منتخب بلاده على لقب بطولة كأس الخليج، التي يحمل " الأبيض" لقبها، ولكن الأهم هو المنافسة على لقب بطولة كأس آسيا التي تستضيفها استراليا مطلع العام المقبل.
ويخوض منتخب الإمارات – حامل اللقب - منافسات بطولة " خليجي 22"، التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض، خلال الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر الحالي، ضمن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات الإمارات والعراق والكويت وعمان، في حين سيخوض بعدها منافسات كأس آسيا بأستراليا خلال الفترة من 9 إلى 31 يناير المقبل.
وقال السركال، في مؤتمر صحفي عقده اليوم، قبل ساعات من إنطلاق " خليجي 22": " نشارك في البطولة بصفتنا حامل اللقب، وطموحاتنا المحافظة على اللقب، ولكن الأكثر أهمية بالنسبة لنا نهائيات كأس آسيا، المعترف بها قارياً ودوليا، وليس معنى هذا أننا سنستهين بمشاركتنا الخليجية، ولكننا سنعتمد على إتباع سياسة " الخطوة خطوة" حيث سيكون هدفنا في البداية تجاوز الدور الاول والتأهل إلى الدور الثاني، وبعد تحقيق هذا الهدف سيكون طموحنا التالي.. لقب البطولة".
وردا على سؤال من كووورة، حول منهجية الإتحاد الإماراتي في التعامل مع ردود الأفعال المبالغ فيها عقب نهاية البطولة، سواء في حالة التتويج باللقب أو خسارته، قبل أيام قليلة من إنطلاق منافسات كأس آسيا الأكثر أهمية، أعترف السركال أن رغم التقدم الكبير الذي تعيشه كرة القدم الإماراتية، إلا أن العاطفة لازالت تتحكم في مثل هذه المواقف، حيث المبالغة في رد الفعل سواء في حالة الفوز أو الخسارة.
موضحا: " جميع المنتخبات الخليجية المشاركة في خليجي 22 مرشحة للفوز بالبطولة، ولكن بمجرد نهاية البطولة سيكون هناك بطل واحد.. في حين ستتعرض المنتخبات 7 الأخرى إلى حالة من الجلد الشديد عقابا لهم على عدم التتويج.. وهي حالة لا تتماشى مع كرة القدم ولا الرياضة بصفة عامة، فمثلما نقبل الفوز، لابد أن نتقبل الخسارة".
وكشف رئيس الإتحاد الإماراتي على أنه طالب اللجنة المنظمة للبطولة في السعودية ، بتقديم إنطلاقها كي يتسنى توسيع الفارق الزمني قبل بطولة كأس آسيا، ولكن لم يتسنى تحقيق هذا، مستطردا : " على كل حال أعددنا ملفين لتنفيذ أحدهما عقب نهاية البطولة مباشرة، أحدهما في حالة الفوز باللقب.. والاخر في حالة الخسارة".
واعترف السركال أن اللقب الذي حققه منتخب الإمارات في البطولة السابقة "خليجي 21" بالبحرين لم يكن مخططا لتحقيقه في ظل صغر سن وخبرة المنتخب وقتها، قائلا: " كان الهدف الرئيسي هو إعداد الفريق لما هو قادم، ولكن للاعبين والجهاز الفني حققوا انجازا اسعدوا به الجميع، وهي سمة هذا الجيل من اللاعبين في كل مشاركاته السابقة تحت قيادة المدرب الواع مهدي علي".
وفجر السركال مفاجأة أن ثقته في قدرة منتخب بلاده على الحفاظ على اللقب الخليجي لا يغتمره أي شك، لكن الأمرين الوحيدين القادرين على إجهاض هذا الطموح، هو حالة اللاعبين الفنية وعدم تعرضهم للإصابة خلال مشوار البطولة، والثاني هو عدم تعرضه لقرارات تحكيمية قد تؤثر على مسيرته.
وجدد رئيس الإتحاد الإماراتي طلبه بضرورة وجود لجنة منظمة "دائمة" لبطولات كأس الخليج، وذلك لان كل بطولة ليست ملكا للدولة المنظمة، ولكنها ملكا لكل الشعوب الخليجية – على حد قوله – وذلك حتى لا تضع كل دولة مستضيفة شروطها الخاصة ومنها االنقل التليفزيوني، والذي تتعامل معه كل دولة وفق رؤيتها الخاصة.
وطالب السركال لاعبي "الأبيض" بضرورة التركيز الشديد خاصة في مباراتهم الإفتتاحية أمام عمان، معترفا في نفس الوقت أن المجموعة الثانية تضم منتخبات رائدة وجميعهم حققوا لقب البطولة من قبل، ومنتخب الكويت تحديدا تاريخيا لديه 10 بطولات، وليست المشكلة في عدد البطولات، ولكن في المستوى الذي يفاجئ به الجميع في كل بطولة.
ونفى رئيس الاتحاد غياب أي لاعب عن صفوف المنتخب، بعدما تردد عن إستدعاء 10 لاعبين لاداء الخدمة الوطنية، مؤكدا أن جميع اللاعبين سينتظمون في منافسات البطولة حتى نهايتها.
وأعلن السركال دعمه لترشح الشيخ سلمان بن إبراهيم لدورة جديدة في رئاسة اتحاد الكرة الآسيوي، موضحا أن رئيس الإتحاد القاري لابد من إستكمال ما بدأه خلال العام المنقضي، وبعد 4 سنوات جدد سيكون هناك تقييم جديد للموقف.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان