


أيام قليلة وتنطلق بطولة كأس الملك سلمان (البطولة العربية) التي تستضيفها المملكة العربية السعودية ، بمشاركة نخبة من الفرق العربية المميزة ومن بينها السد القطري.
ويخوض السد البطولة العربية محملاً بآمال كبيرة لجماهيره في المنافسة على اللقب العربي، وتعويض الإخفاقات المحلية للفريق على غير العادة في الموسم الماضي الذي خرج منه زعيم الكرة القطرية خالي الوفاض دون الحصول على أي بطولة.
ويتواجد السد في المجموعة الثانية مع الهلال والوداد والأهلي طرابلس.
وستكون كأس الملك سلمان هي باكورة البطولات التي سيشارك فيها السد بالموسم الجديد، والتي ستسبق انطلاق الدوري القطري بأيام قليلة، ولذا يعتبرها (السداوية) بمثابة الفرصة للإعلان للجميع عن عودة الزعيم الذي اختفى الموسم المنقضي.
وعانى السد الموسم الماضي في الدوري القطري بسبب افتقاده لعدد كبير من لاعبيه الدوليين في أول 7 جولات من المسابقة في ظل ارتباطهم مع المنتخب القطري بالاستعداد لكأس العالم 2022، وهو ما أثر كثيرا على نتائج الفريق في تلك الجولات، ولم يستطع بالطبع تعويض ماحدث بعدما استعاد نجومه الدوليين بعد ذلك.
كما فشل السد في الحفاظ على لقب كأس الأمير بعدما خسر في النهائي أمام العربي، بجانب خروجه من الدور قبل النهائي من بطولة كأس قطر، ما أدى إلى موسم صفري للزعيم وهو ما لم يعتد عليه جمهوره على مدار السنوات الماضية.
السد جهز أوراقه جيداً للموسم الجديد بصفة عامة والبطولة العربية بصفة خاصة، بعدما دعم صفوفه بنخبة من المحترفين الأجانب المميزين، وهم الظهير الأيسر البرازيلي باولو أوتافيو الذي تعاقد معه لمدة 3 مواسم قادما من فولفسبورج، والكولومبي ماتيوس أوريبي لاعب بورتو، والمدافع الإيراني أمين حزباوي لخمسة مواسم.
وتم تجديد عقد لاعب الوسط البرازيلي جيليرمي توريس لموسمين إضافيين، والإكوادوري جونزالو بلاتا لمدة 5 سنوات، بجانب التعاقد مع المهاجم جيوفاني هنريكي موهبة بالميراس البرازيلي لكن الأخير تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي قبل أيام قليلة سيغيب على إثرها لنهاية الموسم المقبل.
كما يضم السد نخبة من اللاعبين المميزين على رأسهم الجزائري بغداد بونجاح، ونجوم المنتخب القطري مثل حسن الهيدوس وأكرم عفيف وبيدرو ميجيل وعلي أسد وسعد الدوسري ومشعل برشم وغيرهم من اللاعبين الدوليين.

واستعد السد للموسم الجديد عبر معسكر إعداد قوي في النمسا كان بمثابة تحضير الفريق على المستوى البدني والفني، خاض خلاله 3 تجارب ودية، حيث حقق الفوز على فريق “SVG Reichenau” النمساوي 4/0، ثم خسر أمام صباح الأذربيجاني 1-3 ، وتكررت الخسارة بنفس النتيجة أمام الشباب السعودي، قبل أن يختتم مبارياته الودية بمواجهة الرجاء المغربي في الدوحة وهي المباراة التي انتهت بالتعادل 2/2.
وستكون كأس الملك سلمان هي البطولة الأولى للمدرب الجديد للسد برونو ميجيل، والذي تمت الاستعانة به مؤخراً بعد اعتذار خوانما المدرب السابق عن عدم الاستمرار لظروف خاصة به.
ويسعى ميجيل لتقديم أوراق اعتماده وقيادة الفريق لأفضل نتيجة ممكنة في البطولة التي ستكون صعبة على جميع المشاركين فيها.


قد يعجبك أيضاً



