


جاء ظهور السالمية في النصف الأول من الموسم الحالي بالبطولات الثلاث الدوري، وكأس ولي العهد، وكأس الأمير، وحتى فترة الانتقالات الشتوية الحالية بعيدًا عن طموح محبيه، والمستويات اللافتة التي قدمها في المواسم السابقة، والتي تمكن خلالها العودة الى منصات التتويج بعد غياب طويل.
لكن وفي الفترة الأخيرة، وبعد دعم صفوف الفريق بأكثر من لاعب محترف، منهم الثنائي الأردني محمود زعترة، وصالح راتب، إلى جانب مواطنهما عدي الصيفي وأيضا على صعيد اللاعبين الكويتين، تغير شكل السماوي، وبات أكثر قوة في خطوطه الثلاثة، على الرغم من غياب مهاجم الفريق فهد الرشيدي للإصابة.
واستطاع السماوي العودة في بطولة كاس الأمير، بعد بداية متعثرة وأصبح على أبواب التأهل إلى المربع الذهبي، إلا أن هناك عقبة الكويت التي يجب أن يتجاوزها السماوي للوصول لمبتغاه وصعود منصات التتويج في أغلى البطولات الكويتية، بطولة الأمير.
ويترقب الجميع ما سيقدمه السالمية المعدل في مواجهة حامل اللقب، وحامل لقب كأس ولي العهد، وكأس السوبر فريق الكويت.
ويدرك السلماوية، وفي مقدمتهم الجهاز الفني أن مواجهة الكويت هي امتحان جاد لقدراتهم، ومدى التغيير الذي طرأ على الفريق، السماوي في حال تجاوز الكويت فإنه سيكون قادرًا على استكمال الطريق نحو نهائي البطولة، وأيضا في مسابقة الدوري، والاخفاق يعني أن السالمية في حاجة لمزيد من الوقت للوصول لمنصات التتويج.
جدير بالذكر أن السالمية يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية بمسابقة كأس أمير الكويت برصيد 10 نقاط، وبفارق الأهداف عن الكويت، ما يعني حاجته فقط لنقطة التعادل للتأهل إلى المربع الذهبي، فيما الكويت في حاجة للفوز ولا شئ غيره.
قد يعجبك أيضاً



