


يدخل فريق شباب الساحل، بطولة الدوري اللبناني لكرة القدم الأحد، في مواجهة النجمة، متسلحاً باستقراره الإداري، بخلاف الموسم الماضي حين عانى الأمرين، بسبب أزمته الإدارية.
وبعد إحرازه لقب كأس التحدي التنشيطية، في أيلول/سبتمبر الماضي حين تخطى الاجتماعي 3-1، في المباراة النهائية، يتطلع الساحل ليس فقط لاستعادة دوره كرقم صعب بين فرق الدوري، بل إلى المنافسة على اللقب، مستغلاً معاناة بعض الأندية مالياً وإدارياً، وتواضع استعدادات بعضها الآخر لأسباب مختلفة.
وكان الساحل أول الفرق التي أطلقت استعداداتها للدوري في تموز/يوليو الماضي، كما خاض عدداً كبيراً من المباريات الودية، التي ساعدت مدربه الشاب موسى حجيج على تكوين فكرة كافية عن جميع لاعبيه، وتحديد طبيعة تشكيلته واستراتيجية لعب فريقه في الموسم الجديد.
وأظهر الساحل في مبارياته، في كأس التحدي، إمكانات بدنية عالية برهنت عن جدية استعداده ومدى الجهد الذي بذله الجهاز الفني مع اللاعبين في الفترة الماضية.
وأحسن الساحل اختيار أجانب الذين أظهروا امكانات طيبة في كأس التحدي، وهم الهداف النيجيري موسى كبيرو الذي أثبت جدارته بعدما توج هدافا لـكأس التحدي بثمانية أهداف في أربع مباريات، والغاني دوغلاس المتألق مع فريق طرابلس الموسم الماضي، إضافة إلى استعادة النيجيري دانيال أودافين، الذي سبق له ولعب مع الفريق قبل موسمين وهو يتميز بروحه القتالية في وسط الملعب.
وضم الساحل من اللاعبين المحليين عمر عويضة (السلام زغرتا) ومحمد سالم (الشباب الغازية) وسامر زين الدين (السلام زغرتا) ومحمد فواز (النجمة) وعلي حوراني (التضامن صور) وهشام شحيمي (التضامن صور) والحارس عمر أدلبي (الأنصار) وحسن دنش (الشباب الغازية) واحمد خريس (الخيول).

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



