إعلان
إعلان
main-background

"الساحر" يقود الوحدات لفوز ثمين على الفيصلي في الدوري الأردني

فوزي حسونة
27 أكتوبر 201220:00
فريق الوحدات ينتشي بالفوز الثمين
قاد رأفت علي الملقب ب "الساحر" فريقه الوحدات إلى تسجيل فوز ثمين على منافسه التقليدي الفيصلي (1-0) في المباراة التي جمعتهما الأحد على استاد عمان الدولي في افتتاح لقاءات الأسبوع الثامن للدوري الأردني لمحترفي كرة القدم.

وسجل هدف المباراة الوحيد رأفت علي في الدقيقة الرابعة  من ضربة حرة مباشرة استقرت على يمين لؤي العمايرة حارس مرمى الفيصلي.

وتقدم الوحدات بهذا الفوز  للمركز الثاني ورفع رصيده إلى (16 نقطة) فيما بقي رصيد الفيصلي متوقفا عند النقطة (12).
المباراة التي لم ترتق للمستوى الفني المطلوب في ظل مساعي الوحدات المبكرة للمحافظة على هدف السبق وعدم فاعلية المنظومة الهجومية للفيصلي ، شهدت طرد المدير الفني للفيصلي راتب العوضات لاعتراضه على التحكيم إلى جانب اصابة الحارس لؤي العمايرة في الشوط الثاني حيث تم الزج ببديله محمد الشطناوي.
ظهر فريق الوحدات واثقا من قدراته عندما فرض نفوذه مبكرا على منطقة العمليات كاشفا عن أطماع هجومية واضحة لمباغتة خصمه فريق الفيصلي بهدف سريع يربك فيه مخططات خصمه.

وفي الدقيقة الرابعة كان الوحدات أعلن عن هدف السبق المبكر عندما استثمر خطأ دفاعيا وقع فيه المدافع شريف عدنان لينبري رأفت علي لتنفيذ الضربة الحرة المباشرة أطلقها كرة قوية ارتطمت في القائم الأيمن للعمايرة واستقرت في الشباك.

الهدف أربك لاعبي فريق الفيصلي الذين عانوا من حالة الشد العصبي والضغط النفسي وهو ما اضطر حكم اللقاء لإشهار أكثر من ثلاث بطاقات صفراء للاعبي الفيصلي في حين عمد الوحدات إلى الهدوء واللعب بتركيز عال بحثا عن هدف ثاني يحسم فيه نقاط الفوز مبكرا.

الوحدات تعامل مع معطيات المباراة بتحقيق التوازن الدفاعي والهجومي على حد سواء في ألعابه فضلا عن انضباطه التكتيكي العالي، حيث تولى محمد جمال وأحمد الياس مهمة صناعة الألعاب في منتصف الميدان  بمساندة عبدالله ذيب من اليسار وعيسى السباح من اليمين وتولى رأفت علي صناعة الألعاب وتمويل محمود شلباية بكرات نموذجية تعزز تطلعاته في تشكيل الخطورة على مرمى العمايرة.

وكان بإمكان فريق الوحدات استثمار حالة انعدام التوازن لفريق الفيصلي من خلال تكثيف الطلعات الهجومية والبحث عن خيارات نموذجية  تكشف دفاع الفيصلي الذي قاده خميس والزواهرة وأبو قديس وشريف عدنان، لكن الوحدات فضل التراجع للخطوط الخلفية والتحسب لردة فعل الفيصلي والمحافظة على هدف السبق.
في المقابل إعتمد الفيصلي في تدشين حضوره الهجومي على تواجد السوري تامر الحاج محمد وحسونة الشيخ وأنس حجي وخليل بني عطية  والسوري محمد الحموي لكن هؤلاء عانوا من عدم فاعلية الأطراف وظهرت العشوائية في التحرك وبطء في نقل الكرات فضلا عن السواتر الدفاعية المتينة التي شيدها الوحدات أمام عامر شفيع متمثلة بتواجد طارق خطاب وباسم فتحي والدميري والسوري عبد الدايم وهو ما غيب الفلسطيني أشرف نعمان عن مشاهد الخطورة.
الدقائق الأخيرة شهدت صحوة للفيصلي عبر ضغط هجومي متواصل بحثا عن هدف التعديل قبل نهاية الشوط الأول لكن دفاع الوحدات وبمساندة واضحة من لاعبي خط الوسط نجح في وأد تلك الأطماع والتي كان أخطرها عندما توغل أشرف نعمان من عمق دفاع الوحدات وسدد كرة قوية تصدى لها شفيع بحضور لينتهي الشوط الأول بتقدم الوحدات بهدف دون رد.

واندفع الفيصلي مع بداية الشوط الثاني للمواقع الهجومية بغاية تسديد الحساب حيث ظهر بصورة أفضل من السابق ، وكاد خليل بني عطية أن يضع فريقه بالمقدمة عندما استثمر الفلسطيني أشرف نعمان إحدى الكرات وراوغ دفاع الوحدات وهيأ الكرة أمام بني عطية الذي سددها قوية باتجاه مرمى شفيع لكن تدخل عبد الدايم بالوقت المناسب غيّر مسار الكرة لحساب ركنية.
المدير الفني للوحدات المصري محمد عمر شعر بأن الإكتفاء بهدف وحيد غير مطمئن لضمان حسم نتيجة المباراة ليقوم بالدفع بالموهوب  منذر أبو عمارة بدلا من أحمد الياس، فيما دفع مدرب الفيصلي راتب العوضات بحسين زياد.
وقام حكم اللقاء سلمان دلقم بعد ذلك بابعاد المدير الفني للفيصلي راتب العوضات للمدرجات بسبب اعتراضه على التحكيم .
وسنحت فرصة خطيرة للوحدات عندما عكس الدميري كرة عرضية اخطأ الدفاع في ابعادها ليتصدى العمايرة للموقف ببسالة ويخرج مصابا ويدخل بديلا له الحارس الإحتياطي محمد شطناوي.

ولأن إيقاع المباراة انخفض لدرجة الملل كان لابد أن يقوم مدرب الوحدات عمر باجراء تبديل جديد تمثل بخروج رأفت علي ودخول أحمد عبد الحليم رد عليه الفيصلي بالدفع بعبدالله العطار بدلا لأنس حجي.

ومع مضي الوقت كان السوري محمد الحموي يفوت على الفيصلي فرصة تسجيل هدف التعادل عندما وضع "المزعج" أشرف نعمان زميله الحموي في مواجهة المرمى لكن شفيع تصدى للإنفراد بحضور يحسد عليه قبل أن يدفع الوحدات بالمدافع محمد حلاوة مكان محمود شلباية.

وشهدت الدقائق الأخيرة اندفاعا هجوميا من الفيصلي قابله دفاعا محكما من الوحدات الذي حافظ على هدف الفوز حتى النهاية.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان