أكد راشد الزيّاني رئيس لجنة المراسم في اللجنة البحرينية المنظمة لدورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم، وضع خطّة عمل متكاملة تتضمن عدّة مراحل زمنية حسب مستجدات الاحداث، وذلك لانجاح المسابقة التي تستضيفها مملكة البحرين خلال الفترة من 5 – 18 يناير من العام 2013.
وكشف الزياني عن العديد من المحاور الرئيسية في عمل اللجنة ومن أبرزها، الدور الذي يقع على عاتقها قبل وأثناء إقامة الدورة، مشيراً إلى أن دور اللجنة يكمن في استقبال وتوديع كبار الشخصيات التي ستحضر منافسات الدورة، وإدارة المنصّات الرئيسية في الاستاد الوطني واستاد مدينة خليفة الرياضية وقاعات كبار الشخصيات بحلّتها الجديدة والتي تم تطويرها واستحداث مرافق جديدة فيها.
وبيّن رئيس لجنة المراسم الخطوات التي قامت بها اللجنة ، حيث أكد أن تصورات اللجنة لطبيعة العمل قد عُرضت على إدارة الدورة في تقرير يتضمن الهيكل التنظيمي وأبرز احتياجات اللجنة خلال المرحلة المقبلة، منوهاً إلى تشكيل أربع فرق عمل تتواجد في مطار البحرين الدولي وجسر الملك فهد والاستاد الوطني وستاد مدينة خليفة الرياضية.
وصرّح الزياني في معرض حديث عن لجنة المراسم : " تعتبر بطولة كأس الخليج ذات خصوصية كبيرة، نظراً للأهمية الكبيرة التي تحظى بها على مستوى دول مجلس التعاون، وقد باتت من أهم مسابقات كرة القدم على مستوى المنطقة وتحظى باهتمام ومتابعة عشّاق كرة القدم".
وأضاف : " ما يميّز دورة كأس الخليج عدم إقتصار حضورها على الشخصيات الرياضية، بل تنال اهتمام الشخصيات الرسمية وكبار المسئولين سواء في الدولة المنظمة للحدث أو الدول المشاركة، وبالتالي فإن تلك المعطيات تجسّد صميم عمل لجنة المراسم، وبالتالي فإن المهام التي تنتظر اللجنة كبيرة جداً ويتطلب هذا الأمر الاستعداد الامثل لتقديم مستوى تنظيمي رفيع المستوى وتشريف مملكة البحرين وتأكيد الصورة المشرقة التي ظهرت عليها البحرين في استضافة أهم البطولات والمسابقات الرياضية والتي نجحت بتنظيمها المملكة بامتياز".
وتابع الزياني : " سنبذل جهوداً كبيرة لكي نكون عند حُسن ظنّ اتحادات دول مجلس التعاون الخليجي في قدرة البحرين على الخروج بالمسابقة في أزهى صور التنظيم الرياضي، كما نتطلع نحن في لجنة المراسم لتعاون الجهات الرسمية الحكومية مع عمل اللجنة، حيث سيتم فتح قنوات الاتصال معها من أجل تكاتف الجهود وفي سبيل توفير أفضل سبل الراحة والخدمة لضيوف البحرين ".
وأشاد رئيس لجنة المراسم بخطوات اللجنة المنظمة لدورة كأس الخليج من خلال متابعتها لتفاصيل عمل اللجان التنظيمية واستعداداتها للحدث الكروي المنتظر، وإن دلّ ذلك فإنما على حرصها الدائم، تذليل كافّة العقبات التي قد تعترض عمل اللجان، وختم حديثه بالتأكيد على ضرورة رفع درجات الجاهزية وخاصّة مع قرب إقامة الاحداث التي تسبق انطلاق منافسات الدورة مثل القرعة والزيارات الميدانية للجان التفتيش والتي سيكون للجنة المراسم دوراً مباشراً فيها.