


أعلن رشيد الزمرلي، المتحدث الرسمي باسم النادي الإفريقي التونسي، عدم تمكن مجلس الإدارة من رفع عقوبة المنع من الانتداب خلال الميركاتو الشتوي الحالي.
وأوضح الزملي، في تصريحات لإذاعة موزاييك إف إم، أن السبب يعود لعدم قدرة الإدارة توفير 3.5 مليون دينار، لتسوية ملفات عدد من اللاعبين السابقين، والذين حكمت لفائدتهم لجنة النزاعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بمبالغ كبيرة.
وقال: "أمامنا 4 ملفات لم نتمكن من تسويتها حتى الآن، وأعتي ملف للاعب جيل باهيا الذي لم يلعب معنا دقيقة واحدة، بسبب عدم تأهيله، ومطالبون بدفع 600 ألف دينار لهذا اللاعب، وهناك أيضًا ملف باسيرو كومباوري، ويفرض علينا أن نحول له 550 ألف دينار، وهذا اللاعب لم يلعب مع الإفريقي سوى 4 شهور، وغادر حرًا، ورغم ذلك دفعنا له 11 شهرًا إلا أنه اشتكى للفيفا وحكم بإلزامنا دفع 550 ألف دينار".
وتابع: "مطالبون بدفع القسط الأخير من مستحقات اللاعب فابريس أونداما (مليون دينار)، وهناك لاعبان من الكاميرون مستحقاتهما (880 ألف دينار)، وزد على ذلك مصاريف القضايا المرفوعة لدى فيفا والمقدرة بـ 550 ألف دينار، أي أنه إجمالا علينا توفير مبلغ 3.5 مليون دينار".
وأكد: "أمام عجزنا عن ذلك أصارح أحباء الإفريقي بأننا لن نتمكن من رفع عقوبة المنع من الانتداب خلال المركاتو الشتوي الحالي، وما يهم هو أنه لن تكون هناك أي تداعيات إدارية إضافية لعقوبة المنع من الانتداب، التي سترفع بمجرد تسوية الملفات المذكورة".
وأضاف: "ما أعاقنا على تسوية هذه الملفات الإجراءات التي تمت على حساب النادي، ما أجّل حصولنا على مبالغ كبيرة من المستثمرين في الوقت اللازم.. كما لا يجب أن ننسى أن التسيير اليوم للإفريقي يتطلب توفير مبلغ مليون دينار شهريًا".
وحول سبب استقالة إدارة الإفريقي التي أزّمت الوضعية، قال الزمرلي: "استقالة لم تكون هروبًا من المسؤولية، بل كانت نتيجة لفشل الفريق في كأس تونس وفي كأس كاف، الذي غادره قبل التأهل لدور المجموعات.. كانت صدمة كبيرة بالنسبة للجميع وتقبلنا كل النقد، ولذلك اعتبر الإدارة نفسها لم توفق رياضيًا مع الفريق، وكان من الطبيعي أن تقدم استقالتها".
قد يعجبك أيضاً



