
ارتبك المشهد مجددا داخل أروقة نادي الزمالك المصري، بعد حصول المستشار مرتضى منصور، رئيس القلعة البيضاء المُجمد، على حكم قضائي يلغي قرار وزير الرياضة أشرف صبحي، بإيقافه بسبب مخالفات مالية وإدارية.
وقضت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الأحد، بقبول طعن رئيس الزمالك السابق وتعطيل قرار إيقاف واستبعاد مجلس إدارة نادي الزمالك بداعي وجود مخالفات مالية ضده.
وألغى الحكم كل ما ترتب على قرار الوزير، وهو ما يعني أن مجلس إدارة الزمالك المنتخب برئاسة مرتضى منصور، سيعود لمزاولة مهامه في القلعة البيضاء، مع رحيل اللجنة المؤقتة الحالية برئاسة حسين لبيب.
السؤال الآن.. ماذا ينتظر القلعة البيضاء بعد عودة مرتضى منصور؟ كووورة يرصد السيناريوهات الخاصة بمستقبل القلعة البيضاء في المرحلة المقبلة.
أزمة الانتخابات
أعلنت اللجنة المؤقتة لإدارة نادي الزمالك فتح باب الترشح بشكل رسمي لخوض انتخابات القلعة البيضاء.
ورغم قرار اللجنة إلا أن الجهة الإدارية، أكدت بطلان الدعوة لفتح باب الترشح، بسبب وجود مشاكل في عضويات بالجمعية العمومية.
ولم يتم الإعلان رسميا عن موعد الانتهاء من تنقية هذه العضويات وإمكانية الدعوة لانتخابات جديدة قبل نهاية الشهر الجاري.
وترددت أنباء أن الزمالك إذا لم يقم بالدعوة للانتخابات قبل نهاية الشهر الجاري، سيتم تأجيل الانتخابات كاملة حتى شهر يوليو/تموز 2022.
وأصبح نادي الزمالك في مواجهة سيناريو بعودة مجلس الإدارة المنتخب لمزاولة مهامه، إما لحين إجراء الانتخابات في غضون الأيام القادمة أو لنهاية شهر يوليو/تموز 2022.
موقف مرتضى
بهذا الحكم القضائي؛ تأكدت أحقية مرتضى منصور في خوض انتخابات الزمالك سواء تم عقدها في المستقبل القريب أو بعد تأجيلها إلى يوليو/تموز 2022.
ولم تصدر أي أحكام إدانة ضد رئيس الزمالك بشأن المخالفات المالية التي تم رصدها من جانب لجان التفتيش الخاصة بوزارة الرياضة.
ولم يعلن مرتضى موقفه النهائي من خوض انتخابات الزمالك ولكن المصادر المقربة من رئيس الزمالك تؤكد أن الأخير سيخوض الانتخابات.
مقعد الرئيس
مع عودة مرتضى للمشهد مجددا؛ أصبح الموقف غامضا بخصوص بعض منافسيه، الذين كانت أسمائهم مطروحة لخوض الانتخابات.
وعلى رأس هذه الأسماء خالد عبد العزيز وزير الرياضة الأسبق وحسين لبيب رئيس اللجنة الحالي وحسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة الأسبق.
قد يعجبك أيضاً



