يحل فريق الزمالك المصري في الثالثة والنصف بعد عصر اليوم
يحل فريق الزمالك المصري في الثالثة والنصف بعد عصر اليوم بتوقيت القاهرة ضيفاً على مازيمبي الكونجولي في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية بالنسخة رقم 48 لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
المواجهة التي يستضيفها ملعب نوفو الجديد في مدينة لوبومباشي معقل العملاق الكونجولي و يُديرها طاقم سوداني بقيادة خالد عبدالرحمن ، تمثل الفرصة الأخيرة لكلا الطرفين للإبقاء على حظوظهما في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للمربع الذهبي في البطولة التي دانت لهما في تسع مناسبات بواقع 4 لأصحاب الأرض كان أخرها نسختي 2009 و 2010 و 5 للضيوف كان أخرها عام 2002.
يدخل فريق مازيمبي الذي يقوده المدرب السنغالي الأمين نداي هذه المواجهة محتلاً المركز الثالث في المجموعة الثانية بنقطة يتيمة نتيجة خسارة (1- 2) أمام الأهلي المصري في الجولة الأولي و تعادل مخيب أمام تشيلسي الغاني في الجولة الثانية (2- 2) ولا بديل أمام الفريق عن الفوز إذا ما أراد تصحيح أوضاعه ومواصلة مسيرته نحو لقبه الخامس.
على الجانب الأخر يحتل الزمالك المصري المركز الأخير بدون رصيد بعد أن خسر لقاءيه أمام تشيلسي الغاني (2- 3) في الجولة الأولي ثم مواطنه الأهلي (0 - 1) في الجولة الثانية وهي بداية أنهت مسيرة مديره الفني الكبير حسن شحاتة على رأس الجهاز الفني الذي يقوده في هذا اللقاء مساعده إسماعيل يوسف.
عاملي الأرض والجمهور ووعود رئيس النادي المالية الكبيرة للفريق حال تحقيق فوزه الأول في دوري المجموعات, ووجود عدد كبير من النجوم في صفوف البطل الكونجولي بداية من الحارس المخضرم موتيبا كيديابا و حتى القائد مابي مبوتو , كلها أمور ترجح كفة رفاق الهداف التنزاني الشاب علي ساماتا في مواجهة الضيف المصري الكبير.
الزمالك الذي يفتقد الظهير الأيسر الدولي محمد عبدالشافي إلى جانب استمرار غياب نجمه الأول وصانع ألعابه شيكابالا بعد إتمام انتقاله لفريق الوصل الإماراتي مؤخراً, يعتمد على خبرة نجومه بقيادة الحارس عبدالواحد السيد و المدافع محمود فتح الله بالإضافة لقائد الوسط أحمد حسن ومهارة اللاعب الشاب محمد إبراهيم إلى جانب الهداف البوركيني المتميز عبدالله سيسيه.
تاريخياً .. الزمالك الذي خاض 130 لقاء في هذه البطولة حقق خلالها 69 فوزاً و25 تعادل و تكبد 36 خسارة و سجل لاعبوه 202 هدف وتلقت شباكهم 119 , ودع منافسات هذه البطولة بمسماها القديم(بطولة أبطال الدوري) من دور الستة عشر أمام فريق إيمانا الكونجولي في أول مشاركة له فيها عام 1979 بعد فوزه بالقاهرة (3- 1) ذهاباً ثم رفضه استكمال لقاء الإياب في كينشاسا وهو متأخر بهدف بعد احتساب ركلة جزاء لمصلحة منافسة.
أما عن المواجهات المباشرة مع مازيمبي فتحمل ذكري سارة لعشاق "البلانكو" بعد أن سبق لناديهم مواجهة "الغربان" في الدور قبل النهائي لنسخة 2002 و تمكنوا من تجاوزهم بعد التعادل بهدف لمثله في لوبو مباشي ثم الفوز في القاهرة بهدفي حسام حسن وهي النسخة التي حقق خلالها لقبه الأخير على حساب الرجاء البيضاوي بعد تعادله سلبياً في ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء ذهاباً ثم فوزه إياباً في القاهرة بهدف لاعب الوسط تامر عبدالحميد الذي سجله من تسديده بعيدة المدى في شباك الحارس مصطفي الشاذلي.