إعلان
إعلان

الزاكي بادو لكووورة:حذرت الفراعنة من المصير الحزين

منعم بلمقدم
11 يوليو 201909:06
الزاكي بادو

وصف الزاكي بادو أفضل حارس في تاريخ الكرة المغربية والمدرب الحالي لنادي الدفاع الجديدي، ما يحدث بالنسخة الحالية للكان المقام بمصر، بأنه يعلن ثورة جديدة تهز تضاريس الكرة الأفريقية من خلال تمرد المنتخبت الصغيرة والمغمورة وتوقيعها على مفاجآت مدوية.

كما قام الزاكي من خلال حوار خاص بـ كووورة،  بتقييم خاصللمستوى الفني للبطولة، و\سبب انهيار المنتخبين المغربي والمصري بتلك الكيفية في دور الثمانية.

وفيما يلي نص الحوار:

تابعت أمم أفريقيا عن قرب وعدت مؤخرا من مصر بعدما اشتغلت محللا هناك..أي خلاصة حملتها معك وأنت تواكب البطولة لغاية محطتها الحالية؟

أولا هي بطولة غير تقليدية بمشاركة  24 منتخبا وتقام في الصيف، وهذا ما لم يحدث في السابق، بطولة ناجحة تنظيميا وهذه شهادتي لما واكبته من عين المكان، لأننا لم نسمع عن ملاعب غير جاهزة وعن إشكالية ملاعب التدريب والإقامة وغيرها، كما كان يحدث وعشناه كلاعبين في السابق في عدد من البلدان الأفريقية.

بشأن المستوى الفني فقد تأرجح بين بين المقبول والحسن، وتفاوت بين المجموعات وذلك بحسب نوعية المباريات، و لغ قمته في الأدوار الإقصائية وهذا كان متوقعا".

لكن هناك من حمل مؤاخذات بشأن تدني المستوى وهبوط الإيقاع في عدد من المباريات؟

بالفعل كانت هناك بعض المباريات التي اتسمت بهذا الإيقاع المنخفض، سيما تلك التي تزامنت مع وقت العصر بمصر في ظل ارتفاع درجة الحرارة وغيرها من المؤثرات الأخرى.

بعد ذلك تابعنا تطورا في المستويات الفنية، وبعد نهاية دور المجموعات كانت هناك مباريات ذات مستوى عال جدا وهذه مسألة مألوفة في كل المسابقات والتظاهرات الكبيرة.

كانت لديك أراء وأفكار وقناعات بشأن تواضع أداء المنتخب المصري وتوقعت أن يعاني وهو ما حدث أمام جنوب أفريقيا..من أين جاءت هذه القناعات؟

بالفعل.. ولم أكن أتمنى أن يخرج المنتخب المصري مبكرا، وحذرت شخصيا من أنه سيجد صعوبات جمة في حال استقبل هدفا، فإنه سيصعب عليه العودة في النتيجة.

طيلة دور المجموعات لمست أن التفوق المصري والعلامة الكاملة كان الفضل فيها لصلابة الدفاع، وخاصة الحارس أحمد الشناوي الذي كانت له تدخلات حاسمة، لم ألمس في أي من مباربات الفراعنة قدرتهم على العودة لحظة يتخلفون في النتيجة، وهو للأسف ما حدث أمام جنوب أفريقيا والنسخة الحالية لمنتخب مصر كانت متوسطة للغاية.

وماذا عن المنتخب المغربي؟

لطالما تحفظت وفضلت عدم الخوض في الجوانب الفنية للأسود، كي لا تفهم خطأً، وكي لا تحمل على غير محملها الصحيح.

يمكن أن أقول لك أن الحظ خانه أمام بنين، وبدا لي وضعه مشابها للمنتخب المصري، سيما في الشق الهجومي وليس لدي المزيد لأقوله في هذا الموضوع"

برأيك أي المنتخبات التي حازت الإقناع وفق متابعتك للنسخة الحالية؟

لا يمكن الاختلاف كون المنتخب الجزائري أكثر المنتخبات التي أقنعت، دفاع صلب وهجوم قوي للغاية، ويملك كل المواصفات التي تجعل منه أفضل منتخب الدورة الحالية.

المدرب جمال بلماضي أوجد مجموعة متلاحمة قوية ومتماسكة، وشخصيا تفاجأت لتطور هذا المنتخب سريعا بعد ظهوره المتوسط في التصفيات.

بعده يأتي المنتخب السنغالي والذي لم يسخّر بعض كل إمكانياته، ومتى بلغ هذه المحطة سيكون قويا وسيصعب قهره.

القوى الكبيرة غادت مثل المغرب ومصر والكاميرون.. نيجيريا منتخب يكبر بمرور المباريات وهو من المنتخبات التي يصدق عليها وصف الفرق التي تعرف من أين يؤكل الكتف.

لو طلبت منك تقييما و عنونا للنسخة الحالية ما الذي ستقوله؟

هي نسخة قلب معطيات وتضاريس الكرة الأفريقية وتمرد الصغار بامتياز.

لا أحد كان يصدق أن يفوز منتخب بنين على المنتخب المغربي، و لا أحد كان يصدق أن تبلغ مدغشقر في أول مشاركة هذه المحطة، أظنها معطيات تلخص كل شيء.

نختم بالدفاع الجديدي.. أين وصلت التحضيرات وما هي الرهانات المقبلة؟

التحضيرات في بداياتها سنظل بالمغرب لأسبوعين، وبعدها سنتنقل لتركيا من أجل الدخول في معسكر تدريبي. التعاقدات تتسم بالعقلاية والحكمة ونحن مدركون لحاجياتنا.

أنا ممتن لثقة المسؤولين وكذلك لتوفيرهم كل سبل العمل المريح، والموسم المقبل سيكون أفضل، وهذا لا أشك فيه إطلاقا وأعد جماهير النادي بأننا لن نخذلها فقط ننتظر دعمها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان