إعلان
إعلان
main-background

الرئيس السابق لكونميبول لا يهتم بوثائق بنما

dpa
05 أبريل 201605:44
نيكولاس ليوزReuters

أكد ريكاردو بريدا محامي الباراجواياني نيكولاس ليوز، الرئيس السابق لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أن موكله سيلتزم بنفس استراتيجية الدفاع التي انتهجها طوال الفترة الماضية لمواجهة اتهامات فضيحة الفساد الخاصة بالاتحاد الدولي للعبة "فيفا"، رغم بروز اسمه في ما يسمى بـ "وثائق بنما".

وقال بريدا في تصريحات لشبكة "أسونسيون" الإذاعية أن المعلومات التي كشف عنها الائتلاف الدولي للصحفيين الاستقصائيين لن تغير شيئا في طريقة الدفاع، التي يلتزم بها ليوز سواء في بلاده أو في الولايات المتحدة الأمريكية.

وذكرت صحيفة "أوي" في باراجواي إلى أن الوثائق الصادرة عن الائتلاف الدولي للصحفيين الاستقصائيين يؤكد وجود اتفاق قيمته 97 مليون دولار بين ليوز ورجل الأعمال البرازيلي خوسيه مارجيليس صاحب شركة ترافيك مقابل حصول الأخير على حقوف بث بطولة كوبا ليبيرتادوريس في الفترة ما بين عامي 2008 و2018.

وكشفت الوثائق المذكورة أن رجل الأعمال البرازيلي حصل على حقوق البث الخاصة بالبطولة مقابل مبالغ طائلة تبلغ ملايين الدولارات كان يدفعها سنويا لصالح ليوز وادواردو ديلوكا وموظفين أخرين في كونميبول.

ويعتبر ليوز، الرجل الأول في كونميبول سابقا، من الشخصيات التي طلبت الولايات المتحدة الأمريكية تسليمها إليها، في إطار التحقيقات التي تجريها في قضايا فضيحة فساد الفيفا، والتي اسفرت عن الزج بالعديد من القيادات الكروية العالمية في السجون.

ورغم ذلك، ينتظر المسؤول الأوروجواياني قرار المحكمة العليا في بلاده حول مسألة تسليمه للسلطات الأمريكية من عدمه، حيث أن القانون في باراجواي لا يعاقب من يحصل على رشوة شخصية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان