
نفى جو ميفسود الرئيس السابق لاتحاد كرة القدم في مالطا الاثنين، وجود أي صلة بين خوض منتخب مالطا مباراة ودية مع فريق بايرن ميونيخ الألماني وبين ملف ألمانيا لطلب استضافة كأس العالم 2006.
وكان ميفسود يدلي بشهادته في المحكمة بعد أيام من نشر صحيفة "ميل اون صنداي" الانجليزية، تقريرا بأنها حصلت على وثائق تظهر أنه تم إبرام صفقة تليفزيونية مربحة عام 2000 خلال اجتماع سري بين فرانز بيكنباور وميفسود، الذي كان آنذاك عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم ولديه حق التصويت.
وعند سؤاله عما إذا كانت هناك صلة بين المباراة المذكورة، وتصويته على الدولة المستضيفة لكأس العالم 2006، قال ميفسود: "لا يوجد أي صلة بدليل أن اتحاد مالطا حصل على مبلغ أكبر من المال من نظيره الإنجليزي من أجل تنظيم مباراة ضد إنجلترا".
ولكن ميفسود قال للمحكمة الاثنين، إنه لا يتذكر ما إذا كان بيكنباور، الذي كان رئيسا للجنة المنظمة لمونديال 2006، كان موجودا في منزله بمالطا في حزيران/يونيو عام 2000 عندما تم توقيع العقد التليفزيوني.
وقال: "كل ما يمكنني قوله بشكل مؤكد أن بيكنباور كان حاضرا في مباراة مالطا أمام إنجلترا بجانب مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في عام 2000".
كما قال ميفسود إنه: "لا يمكنه أن يتذكر" لماذا استغرق أربعة أشهر للإفصاح عن محتوى العقد الذي تم توقيعه مع الوكالة السويسرية لحقوق البث التليفزيوين "سي دبليو ال".
وغطى العقد الذي أبرم بين اتحاد مالطا لكرة القدم و"سي دبليو ال"، البالغ 250 ألف دولار، حقوق البث التليفزيوني لمباراة منتخب مالطا مع فريق بايرن ميونيخ الالماني في عام 2001.
قد يعجبك أيضاً



